الثلاثاء , أكتوبر 17 2017
الرئيسية / تراثنــا / معهد الشارقة للتراث يشارك في فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان مغرب الحكايات
unnamed (10)

معهد الشارقة للتراث يشارك في فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان مغرب الحكايات

تحت شعار: “البحر في المتخيل الشعبي”
شبكة بيئة ابوظبي: الشارقة، 14 يونيو 2017
يشارك معهد الشارقة للتراث في فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان مغرب الحكايات، التي انطلقت أمس في جهة الرباط، سال، القنيطرة، تمارة، وتستمر حتى 19 يونيو الجاري، تحت شعار “البحر في المتخيل الشعبي”، حيث الكلمة للبحر، وستعطى الكلمة لثقافات المجموعات والشعوب المطلة على البحار، وتهدف هذه الدورة إلى إبراز القيم الروحية المشتركة بين مكونات البلدان المطلة على البحر، المكونة من شعوب وأقوام متباينة عرقياً ولغوياً ومتباعدة جغرافياً.
يأتي المهرجان الذي تنظمه جمعية لقاءات للتربية والثقافات بالشراكة مع عمالـة الصخيـرات – تمـارة، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، حيث تسعى الجمعية منذ تأسيسها، إلى النهوض بالثقافة اللامادية بكل الوسائل، والاستفادة منها في مجالات التربية والتثقيف والترفيه وإعادة الاعتبار للذاكرة الشعبية، والحفاظ على الموروث الثقافي اللامادي، وذلك عن طريق الجمع والتوثيق والنشر، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير برامج ثقافية وفنية بتعاون مع المؤسسات والقطاعات والجمعيات ذات الاهتمام المشترك محلياً ووطنياً، كما تسعى إلى ربط جسور التواصل بين أمناء الذاكرة من الجيل السابق والأجيال الصاعدة، وتأتي مشاركة معهد الشارقة للتراث، في ظل استمراره بنهجه المتمثل في عرض تجاربه وخبراته في عالم التراث، بالإضافة إلى التعريف بمحطات مهمة في التراث الإماراتي.
وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: “نحرص دوماً في معهد الشارقة للتراث على المشاركة في مختلف الأنشطة والبرامج والفعاليات التراثية داخل وخارج الدولة، بما يسهم في ترجمة رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في دعم إحياء التراث العربي، ومنه الفن المحكي المرتبط بالحكاية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على ما تتميز به الشارقة والإمارات من اهتمام لافت بهذا الفن، ودورها في تعميق الصلات العربية والإقليمية، لتشجيع المبدعين، وتعتبر مشاركة المعهد المتنوعة في فعاليات مهرجان مغرب الحكايات، واحدة من الفرص العديدة التي يعمل المعهد من خلالها على التعريف بالتراث الإماراتي، وتبادل التجارب والخبرات والمعلومات والمعارف والجهود المبذولة في صون التراث وحفظه ونقله للأجيال.

وتابع: تلقينا دعوة للمشاركة في هذا الحدث السنوي الكبير من خلال معالي الوزيرة السابقة، الدكتورة نجيمة طاي طاي غزالي، رئيس جمعية لقاءات للتربية والثقافات، وهي ليست المشاركة الأولى التي يشارك فيها المعهد وإمارة الشارقة في هذه التظاهرة الثقافية التراثية الكبرى، كما كانت الشارقة ضيف شرف النسخة الثانية عشرة من المهرجان، تقديراً لدورها ومكانتها وجهودها وجهود المعهد في الحفاظ على التراث وصونه ونقله للأجيال.
وأضاف الدكتور المسلم، تتنوع مشاركة المعهد في المهرجان، فهناك جناح تراثي، وحكواتيون، والكثير من تفاصيل التراث الإماراتي الغني والمتنوع إلى بيئات تراثية جبلية وبحرية وصحراوية وزراعية، بالإضافة إلى مساهمات بحثية وأوراق عمل في مختلف القضايا بما فيها ما يرتبط بشعار المهرجان لهذا العام.
وأشار إلى أن المهرجان الدولي للحكايات، يعتبر بمثابة فضاء للاحتفال بالموروث الشفهي والكلمة الموزونة بامتياز، ويشارك فيه رواة وباحثون وفنانون وفرق تراثية من مختلف بلدان العالم، ويهدف إلى إعادة الاعتبار لصناع الكلمة من محترفي الفرجة وهواتها، وخلق وترويج فضاءات للترفيه، بالإضافة إلى تحفيز وتشجيع الإبداعات الفنية والاعتناء بمختلف أساليب التعبير الشفهي، والتفاعل والتواصل الحضاري والثقافي بين مختلف الثقافات بما يسهم في إثراء التجارب التراثية وتبادل المعلومات والخبرات والمعارف في مختلف جوانب ومجالات الثقافة اللامادية، فالثقافة والتراث في مختلف مجالاتهما وعناصرهما ومكوناتهما يعتبران من أهم وأقوى أركان قاطرة التنمية الشاملة والمستدامة.
وأشاد الدكتور المسلم بالجهود التي يبذلها القائمون على المهرجان وحسن الإدارة والتنظيم وتنوع الأنشطة والفعاليات التي يشهدها المهرجان، والتفاعل مع الضيوف والجهات المشاركة، الأمر الذي يسهم بشكل فعال في تحقيق مستويات متقدمة من النجاح والتميز للمهرجان.
إلى ذلك يضم وفد معهد الشارقة للتراث المشارك في فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان مغرب الحكايات، برئاسة الأستاذة عائشة الشامسي وعضوية كل من عائشة عبيد غابش، عصام الدنمي، شيخة عبد الله عيسى، موزة راشد سيفان، بالإضافة إلى الباحثة في التراث، فاطمة أحمد عبيد المغني، التي ستقدم ورقة في المهرجان بعنوان: ثيمة البحر في المتخيل الشعبي. ويشارك في المهرجان عدة دول عربية وأجنبية من مختلف قارات العالم، وهي الإمارات وتونس والجزائر ومصر وفلسطين والأردن وفرنسا وإسبانيا، وموريتانيا والسنغال والغابون وطوغو وبينين وغانا وكونغو برازافيل وغينيا وكوبا والسودان والسعودية وعُمان واليمن، والهند والصين واندونيسيا والفلبين وبنما والكويت والبحرين والعراق وبنغلادش، بالإضافة إلى المشاركة المغربية، وتحل نيجيريا ضيف شرف النسخة الرابعة عشرة، وكانت السعودية ضيف شرف النسخة الثالثة عشرة، بينما كانت الشارقة ضيف شرف النسخة الثانية عشرة من المهرجان.

الجائزة الكبرى لأحسن حكواتي
حرص القائمون على المهرجان على استحداث مسابقة كبرى، “الجائزة الكبرى لأحسن حكواتي”، بما يسهم في مواصلة حمل مشعل فن الحكاية، والحفاظ على استمرارها والمداومة على حلقاتها في مختلف الساحات العمومية المعروفة بعدد من مدن المملكة المغربية العتيقة وحمايتها من الاندثار، حيث ارتأت الجمعية إحداث مسابقة كبرى للحكاية الشعبية، يتوج فيها أحسن حكواتي، وتكون مناسبة لرد الاعتبار لشيوخ الحلقة، وتحفز الجيل الجديد للرواة للمحافظة على هذا الموروث الثقافي اللامادي من خلال التباري والإبداع، وتعتبر الجائزة فرصة للتواصل بين رواد هذه الموروث الثقافي الشفاهي المغربي من محترفي الحلقة والمبتدئين المولعين بفنها، بالإضافة إلى تكريس روح المواطنة لدى أطفالنا وتحبيبهم للاهتمام بالثقافة اللامادية. وتتضمن المسابقة أربع فئات للجائزة، فالجائزة الأولى التي تعتبر الجائزة الكبرى تخص رواة الحلقة المحترفين، في إطار برنامج الجمعية “الرواة صناع الفرجة”، أما الجائزة الثانية، فتخص العمر الذهبي المتمثل في فئة الأجداد والجدات، خصوصاً منهم نزلاء المؤسسات الاجتماعية التي تعنى بالمسنين الذين برهنوا على كفاءة عالية لسرد المــــــوروث الشفهي، وذلك في إطار برنامج الجمعية التوجيهي: “الكلمة لأجدادي”، بينما تستهدف الجائزة الثالثة الأطفال، سـواء في المؤسسـات التعليميـة النظاميـة وغيـر النظاميـة العموميـة والخاصـة والنوعيـة، في إطار برنامج الجمعية التربـــــوي “سبك الحكاية”، أما الجائزة الرابعة، فموجهة لفئة الشباب، في إطار برنامج “الحكاية بلسان الشباب”.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2016)

شاهد أيضاً

unnamed (6)

برنامج ” الشارة ” يُكرّم صافية القبيسي ود.فالح حنظل

شبكة بيئة أبوظبي 14 يونيو 2017 كرّم برنامج ” الشارة ” التراثي الثقافي الذي يُبث …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *