الخميس , يونيو 29 2017
الرئيسية / هيئات / مجموعة عمل الإمارات للبيئة / مجموعة الإمارات للبيئة تجمع 1.4 مليون كيلو جرام نفايات خلال 2016
4

مجموعة الإمارات للبيئة تجمع 1.4 مليون كيلو جرام نفايات خلال 2016

كرمت 60 بطلاً بيئياً في حفل جوائزها السنوي الـ 20 بمناسبة يوم البيئة العالمي
حبيبة المرعشي: جهود المجموعة ساهمت في إنقاذ 83735 شجرة من القطع
زراعة 2.094.870 شجرة أصيلة في مختلف إمارات الدولة بجهود مختلفة
شبكة بيئة ابوظبي: دبي – الإمارات العربية المتحدة 17 مايو 2017
كشفت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة خلال الحفل السنوي الـ 20 لتكريم الفائزين في برامج إدارة النفايات، والذي أقيم أمس في المركز الإسماعيلي في دبي وشهد تكريم 60 بطلاً بيئياً، عن تحقيق برامجها السبع لجمع وإعادة تدوير النفايات نجاحات مستمرة ، مشيرة إلى تمكنها من جمع 1.470.967 كيلو جرام من النفايات خلال العام الماضي.
وأشارت إلى تمكنها من جمع 1.341.338 كليو جرام من الورق، و27.371 كليو جرام من العلب المعدنية، و78.098 كليو جرام من البلاستيك، فضلاً عن جمع 10.966 كليو جرام من الزجاج، و6.768 قطعة من أحبار الطابعات، و1.559 كليو جرام من البطاريات، و15876 كليو جرام من الهواتف المحمولة.
وأوضحت أن برامج المجموعة السبع لجمع وإعادة تدوير النفايات ساهمت من خلال الكميات التي تم جمعها إلى توفير 5,736 طن متري مكافئ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، و 40,908 مليار وحدة حرارية بريطانية من الطاقة، و 8,244 متر مكعب من مساحة مكبات النفايات و 57،674 جالون من البنزين. فضلاً عن إنقاذ 35,837 ألف شجرة من القطع.
وقالت إن المبادرة الفريدة التي قامت بها المجموعة في عام 2011، ربطت من خلالها برامجها لإدارة النفايات مع زراعة الأشجار، حققت صدى إيجابيا لدى مختلف شرائح المجتمع وحفزت الجمهور على المشاركة في برنامج سنوي جديد عبر مفهوم جذاب جدا، يمنح المشاركين في برنامج إدارة النفايات فرصة فريدة لزراعة شجرة باسمهم عند جمع كمية محددة من نوع معين من النفايات.
وأضافت أن المجموعة قامت خلال العام الماضي بزراعة 462 شجرة بمشاركة 12 مدرسة و 24 شركة و 126 فردا. فيما بلغ إجمالي عدد الأشجار التي قامت المجموعة بزراعتها منذ إطلاق البرنامج في عام 2007 ولغاية الآن 2،094،870 شجرة.
وقالت السيدة حبيبة المرعشي في كلمتها: “ينصب تركيزنا في المجموعة على توفير بديل لتدفق النفايات المنزلية إلى مكبات النفايات، حيث أعلنا منذ عقدين من الزمن حرباً على النفايات استهدفنا من خلالها مختلف النفايات المنزلية ووسعنا نطاق عملنا ما مكننا من الوصول إلى المئات من الأفراد الملتزمين والمنظمات، عبر برامج قوية، منظمة وطويلة الأمد”.
واضافت أنه منذ عام 1997، أطلقت فرقنا البيئية برنامجا تلو الآخر، بهدف مواكبة احتياجات الجمهور والإستفادة من نفاياتهم المنزلية، لنتجاوز مجرد إتاحة الفرصة أمامهم لإعادة تدوير النفايات، حيث قمنا بتطوير برامج التوعية والتثقيف البيئي، بهدف غرس الشعور بالمسؤولية البيئية لدى مختلف شرائح المجتمع.
وقالت السيدة المرعشي في كلمتها إن التقديرات تشير إلى أننا نلقي كل ساعتين ما يكفي من القمامة لملء أكبر سفينة حاويات في العالم، ما يعني أننا نملئ بالقمامة 12 سفينة حاويات يومياً، و4380 سنوياً، ولا يقف الأمر عند هذا الحد حيث إننا نتخلص من أكثر من 50 طن من النفايات المنزلية في كل ثانية، وبحلول عام 2030، ستتضاعف كمية النفايات المنزلية تقريبا إلى 3000 مليون طن سنويا.
واضافت أنه وفقا لتقرير صادر عن البنك الدولي، فإن نفايات المدن تكفي وحدها لملء خط من شاحنات القمامة بطول 5000 كيلومتر يومياً. وتزداد أيضا التكلفة العالمية للتعامل مع كل هذه القمامة من 205 مليار دولار سنويا في عام 2010 إلى 375 مليار دولار بحلول 2025، مع زيادة حادة في تكاليف التعامل معها في البلدان النامية، وهذا سبب للأهمية الكبرى التي تحظى بها برامج إدارة النفايات وإعادة التدوير في مجموعة عمل الإمارات للبيئة والتي تتطلب الاعتراف بالجهود المبذولة والاحتفال بها سنوياً حيث تعطينا الأمل في أن نتمكن من تغيير المواقف والممارسات وعكس الاتجاه المتمثل في الإفراط في الاستهلاك والإهدار، وأن نصبح أكثر خضرة واستدامة.
وقالت إنه تم تقسيم الفائزين في البرامج السبع إلى ثلاث فئات، هي الشركات والمؤسسات الأكاديمية والأفراد / الأسر، وفاز في حملة جمع الورق “مدرستنا الثانوية – الورقاء (بنين)” في فئة المؤسسات التعليمية، واكيل بوليجادا في فئة العائلات، و الإمارات العربية المتحدة للصرافة فرع عجمان في فئة الشركات، أما بالنسبة لحملة جمع البلاستيك ففاز بها عن فئة المؤسسات التعليمية “مدرستنا الثانوية – الورقاء (بنين)”، ونعمة إسماعيل زرعوني عن فئة الأفراد، وشركة خدمات لإدارة المرافق عن فئة الشركات، وفاز في حملة جمع العلب المعدنية “مدرستنا الثانوية – الورقاء (بنين)” في فئة المؤسسات التعليمية، ونيولا ج. كاستيلينا عن فئة الأسر/ الأفراد، وطيران الإمارات للتموين عن فئة الشركات، فيما فاز في حملة جمع الهواتف النقالة، “مدرستنا الثانوية – الورقاء (بنين)” في فئة المؤسسات التعليمية، وعن فئة الأسر والأفراد ميثري مورالي كنان، ونيابة دبي العامة عن فئة المؤسسات، وفاز في حملة جمع الأحبار، مدرسة ملينيوم القصيص في فئة المؤسسات التعليمية، ونيتياشريسانكاران في فئة الأسر، وشركة الإمارات للأغذية السريعة (ماكدونالدز – الشارقة) في فئة الشركات، فيما فاز في حملة جمع الزجاج، مدرسة الشارقة الهندية في فئة المؤسسات التعليمية، وأديثيان راجان في فئة الأسر، وفندق غلوريا في فئة الشركات، فيما فاز في حملة جمع البطاريات، برنت ادريل دي سوزا عن فئة الأسر، وخدمات لإدارة المرافق في فئة الشركات.
وأعربت السيدة المرعشي في ختام كلمتها عن جزيل الشكر لدبي للاستثمار الراعي الذهبي، ومجموعة دتكو وشركة دي ان في- جي ال الرعاة الفضيين، وماكدونالدز الإمارات العربية المتحدة، وذي بودي شوب الإمارات العربية المتحدة، واستضاف الحدث المركز الاسماعيلي،مشيرة إلى أن مساهمتهم كانت عاملاُ حاسماً وراء نجاح تنظيم الحدث.
أما بالنسبة لخدمات الضيافة فقدمته شركة ايبلا وشركاه وكانت هناك أيضاً مساهمات نوعية من شركة نيكاي وشركة براثر وشركة كوسموس الدولية والعربية للطيران.

من جهته قال رئيس المجلس الإسماعيلي في دولة الإمارات العربية المتحدة أمير الدين ثاناوالا: “يسرنا بشكل خاص أن نتمكن من استضافة هذا الحدث في المركز الإسماعيلي هنا في دبي، وأن نغتنم الفرصة للتواصل مع رئيس مجموعة الإمارات للبيئة، والرئيس التنفيذي لشبكة المسؤولية الاجتماعية للشركات العربية، السيدة حبيبة المرعشي، حيث تعاونا معها منذ فترة طويلة من خلال حملة إعادة التدوير وتنظيف الشاطئ مع الكشافة والأدلاء.
إن الروح الكامنة وراء العديد من مبادرات مجموعة عمل الإمارات للبيئة يتردد صداها بقوة في الأنشطة التي يشارك فيها المجلس الإسماعيلي وشبكة أغاخان للتنمية بشكل كبير، وتشمل مجالات المجتمع المدني والاستدامة والتعليم.
وقد استضاف مركز الإسماعيلي –دبي ومنذ افتتاحه في عام 2008، العديد من الأنشطة الفنية والثقافية والتعليمية والاجتماعية بالتعاون مع البعثات الدبلوماسية والمنظمات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
ويسعى المركز بنشاط إلى تعزيز وتيسير وتشجيع التبادل والتفاهم المتبادلين. في عام 2010 تم الاعتراف بالمركز من خلال منحه جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للفنون لمساهمته في تطوير القطاع الثقافي بدبي “.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2016)

شاهد أيضاً

unnamed (13)

“مجموعة عمل الإمارات للبيئة” تتخطى أهدافها السنوية في جمع المواد القابلة للتدوير

في إطار احتفالها بمرور 25 عاماً على نشاطاتها في مجال الاستدامة المجموعة تعلن عن سلسلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *