الثلاثاء , يونيو 27 2017
الرئيسية / CSR / المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية: طبيعتها وأهميتها 22 – 32
Slide 1

المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية: طبيعتها وأهميتها 22 – 32

شبكة بيئة ابوظبي: الدكتور محمد صالح علي عياش: 21 ابريل 2017

المبحث الثاني: عوائد قيام المصارف بالمسؤولية الاجتماعية

إن أهم وأنفس عائد من زمرة فرائد العوائد التي يحصدها العاملون بالمصارف الإسلامية والقائمون عليها جراء غرسهم مبادئ وأنشطة المسؤولية الاجتماعية في المجتمعات الإسلامية كأصل ثابت من ثوابت طبيعة رسالتهم المصرفية هو حصولهم على الأجر والمثوبة من الله –عز وجّل– في الحياة الدنيا وفي الآخرة. ويعد عملهم في هذا المجال من قبيل المعروف والإصلاح وتجسيد الأعمال الصالحة الاجتماعية، وهو ما يحبه الله تعالى ويرتضيه ويجازي عليه الجزاء الأوفى في العاجلة والآجلة، وسأترك الآيات المرتبطة بالتنويه عن هذا العائد الجوهري لتتحدث بنفسها عن مضمونها من غير إسهاب في شرحها أو توضيح لكنهها.

يقول تبارك وتعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ}[1]، ويقول تعالى: {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْۗ}[2]، ويقول تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُولَـٰۤـِٕكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ. جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۖ  رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ}[3]، ويقول تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ إِنَّا لاً نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاَ. أُولَـٰۤـِٕكَ لَهُمْ جَنَّـٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلأنْهَـٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلأرَآئِكِۚ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا}[4]، ويقول تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ جَنَّـٰتُ ٱلنَّعِيمِ}[5]، ويقول تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّـٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلاً. خَـٰلِدِينَ فِيهَا لاً يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً}[6]، ويقول تعالى: {أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَلَهُمْ جَنَّـٰتُ ٱلْمَأْوَىٰ نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[7].

وبناءً على ذلك، فإننا نلاحظ أن الآيات السابقة ابتدأت بصفتين هما الإيمان والعمل الصالح، وسردت نهاية كل آية منها طبيعة الجزاء الوفير لمن تحلى بهما، وبذلك يكون الإيمان بالله وأداء العمل الصالح هما شرطا نيل هذا الجزاء الوفير في الدنيا والآخرة. وإيمان العاملين في المصارف الإسلامية والقائمين عليها بأهمية وضرورة العمل على تنفيذ رسالتهم المصرفية، وفقاً لمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية، يجعلهم مطبقين لشروط الفوز بهذا الجزاء الوفير بإذن رب العالمين. وبيت القصيد هنا بأنهم عند قيامهم بمسؤولياتهم الاجتماعية فإنهم يكونوا –بأمر الله– مؤهلين لنيل وعد الله لهم بأن يوفيهم أجورهم، وقد بينت الآيات السابقة أن ولوجهم جنات النعيم هو جزاؤهم المنتظر يوم الدين بإذن الله. بيد أن طبيعة الأجر في الحياة الدنيا والمستند إلى قوله تعالى: {فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ}[8] وقوله تعالى: {لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ}[9] لم يُحدد ولم يُبين نوعه ولا ماهيته، ولكنه حاصل بكل تأكيد وبلا شك بإذن الله تعالى فمن أصدق من الله قيلاً؟

فالله تعالى هو الواعد وهو المؤكد كما في قوله تعالى: {إِنَّا لاً نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاَ}[10]، وطبيعة الأجر الذي يناله العاملون والقائمون على المصارف الإسلامية وتصيبهم بركاته اعتبارياً ومعنوياً في هذه الآية مجهولة، وعند الرغبة في التعرف على هذا الأجر المجهول نجد أن الله يُمَني الذين آمنوا وعملوا الصالحات بأشياء عديدة وردت بآيات متعددة في القرآن الكريم، حيث يقول تعالى: {فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}[11]، ويقول تعالى أيضاً: {فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُم مِّن فَضْلِهِۦۖ }[12]، وبأسلوب آخر يقول جلّ شأنه: {مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةً طَيِّبَةًۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[13]، ويضفي جلّ جلاله على كل ذلك بوعد منه يتناسق مع سياق هذا العرض قائلاً: {وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًاۚ}[14].

ووفقاً لذلك، فإننا ربما نستطيع أن نستنطق ظاهرياً الآيات القرآنية المذكورة أعلاه للاستدلال التوقعي –والعلم عند الله– على طبيعة أجر العاملين والقائمين على تنفيذ المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية، غير أننا لا نستطيع أن نتعرف على فضل الله عليهم وعلى عملهم بتلك المصارف عندما قال جلّ شأنه: {فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُم مِّن فَضْلِهِ}[15]، فعدم ذكر طبيعة هذا الفضل هو تحفيز لهم للحصول على آثاره من غير معرفة أسراره، ففضل الله لا يعد ولا يُحصى، وإخفاء طبيعة هذا الفضل ربما يدل على الفضيلة والمنزلة الرفيعة لمن يتحلى بالإيمان والعمل الصالح ليزداد الذين آمنوا إيماناً وتزداد تبعاً لذلك أعمالهم الصالحة، ومن ثم سيرى الله عملهم ويتقبل منهم ويوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله بإذنه تعالى وهلم جراً.

ونستنبط مما سبق أن قيام هذه المصارف بالمسؤولية الاجتماعية سيجلب لها عوائد إيجابية جمةً متوقعة أو غير متوقعة، سواءً كانت تلك العوائد نفسية، أو مالية، أو إدارية، أو اجتماعية، أو تنافسية، وسواءً تحققت تلك العوائد بشكل مباشر أو غير مباشر. ونستنتج أيضاً بأن الدوافع السابق ذكرها لقيامها بهذه المسؤولية تعد بحد ذاتها عوائد لها تدفعها لممارستها وتفعيلها في المجتمعات المختلفة، وأن العوائد التي تستطيع تحقيقها من خلال وفائها بهذه المسؤولية تعتبر دوافع متعددة الجوانب للحرص على ممارستها وتفعيلها.

وقيام هذه المصارف بهذه المسؤولية يجلب لها أيضاً العوائد الإضافية التالية:

  1. أن نظرة الجمهور لهذه المصارف على أنها مؤسسات مالية ذات مكانة متميزة وإمكانات متعددة تبوؤها للقيام بتأثير ملموس في سلوكيات ومعاملات الأفراد الاجتماعية وتحقيق التنمية والرفاهية المجتمعية لهم يجعلها تسعى دائماً لإرضاء أفراد المجتمع عبر تحقيقها للربحية الاجتماعية عند توظيف أموالها، ولا سيما أنه من ضمن محددات الحكم على كفاءتها مدى قدرتها على المساهمة في علاج مختلف مشاكل المجتمع الاجتماعية، وبالتالي ستركز على المشروعات والمجالات التي تحقق رسالتها الاجتماعية، وهذا يكسبها عملاءها وينجح أعمالها ويروج منتجاتها ويزيد قناعة الناس بالإقبال عليها للتعامل معها ونبذ من سواها.
  2. أن قيام إدارة هذه المصارف وهي تمارس مسؤوليتها الاجتماعية بتبني تمويل مشروعات المجتمع الضرورية والتي تعود عليه بعوائد اجتماعية مختلفة –مثل مشاريع الإسكان، ومشاريع إقامة الجسور وطرق المواصلات، والمشاريع الزراعية والصناعية بأنواعها– يقود إلى تأسيس دعامات التوازن في الحياة الاجتماعية بين أفراد ذلك المجتمع وإلى تحقيق التوازن بين القطاعات الإنتاجية فيه، وهذا بحد ذاته يعد مؤشراًَ لقياس مدى تقدمه وتحضره. وينتج عن ذلك أيضاً إيجاد فرص عمل عديدة وتشغيل أيدي عاملة جديدة تمكن ذوي الحاجات من بدء حياتهم باستقلال أو تحسين مستويات دخولهم، مما يساعد في الحث على الكسب الحلال، ويساهم في القضاء على البطالة. وهذا يقود المصارف الإسلامية إلى توسيع دائرة التوظيف بها عبر جلب الطاقات البشرية المدربة والمؤهلة أو التي تسعى لتدريبها وتأهيلها لمساعدتها في أعمالها وأنشطتها، مما يساعد في علاج العديد من المشكلات الاجتماعية ويرفع نسبة العاملين بها والمتعاملين معها.
  3. أن قناعة الناس بجدية أداء هذه المصارف لمسؤوليتها الاجتماعية يولد عندهم شعوراً بمصداقية غاياتها، لأنها إن كانت تولي الاهتمام بأفراد المجتمع تحقيقاً لهذه المسؤولية متوخيةً التخطيط والتنفيذ الناجح لها على الرغم من كون مهمة إثبات جدواها وتعدي نفعها يتسم بطابع التحدي فمن باب أولى إعطاء نفس درجة الاهتمام –إن لم يكن أكثر– عند تخطيط وتنفيذ مشروعات عملائها الاستثمارية، والذي يتوقف نجاحها واستمراريتها كمصارف على عوائدها المالية والتجارية من هذه المشروعات، ولا سيما أنه يتحتم عليها تحقيق التوافق والتناغم بين أهدافها الربحية وأهدافها الاجتماعية، حتى تتمكن من الاستمرار الناجح بوفائها لهذه المسؤولية. وتنامي هذا الشعور بين أفراد المجتمع لا يجذب فقط عملاء جدد للتعامل معها، بل يجذب أيضاً الأموال التي كانت محبوسة عن التشغيل في أيدي المتورعين عن التعامل بالربا مع مجموعة المصارف التقليدية القائمة أو الذين يَشُكون في استغلالها لأموالهم مقابل سعر فائدة منخفض لا يعكس قيمتها الحقيقية، مما يؤدي لحجبها بما لا يفيد المجتمع[16]. وكنتيجةً لذلك ستجني هذه المصارف العوائد الإضافية التالية:
  • كسر قيود صناديق اكتناز الأموال لدى أفراد المجتمع، وزيادة عدد المودعين وأرقام أرصدة الحسابات في تلك المصارف، فيتيسر بذلك تداولها وتحريكها وتوظيفها بتنوع في العديد من المجالات الاستثمارية، مما يزيد القدرة التنافسية لهذه المصارف مقارنة بمثيلاتها من المصارف التقليدية.
  • نشر التربية الادخارية والاستثمارية الواعية من منظور شرعي بين أفراد المجتمع، والذي يتبعه ازدياد القناعات بأعمال وخدمات وصيغ استثمار المصرفية الإسلامية لاستثمار هذه المدخرات بأفضل صور الاستثمار الشرعي، فيزداد عدد المتعاملين مع المصارف الإسلامية مما يوفر السيولة لها، وعليه يتمكن أصحاب هذه المدخرات من دفع مقدار الزكاة المستحقة من عوائد استثماراتها بدلاً من دفعها من أصل رأس المال النقدي في حالة عدم استثماره، وهذا يعود بالنفع على المجتمع المسلم اقتصادياً واجتماعياً عبر زيادة النشاط الاقتصادي ونمو ربحيته، بما ينعكس إيجابياً على توسع الرعاية الاجتماعية لأبناء المجتمع وعدم توقف التنمية الحقيقية فيه.
  • نمو المعرفة عملياً مع مرور الأيام بأهمية مكانة العمل المؤسسي؛ لتحقيق التنمية الاجتماعية، وبجدوى ضرورة إيجاد التكافل والتعاون الاجتماعي بين أفراد المجتمع، ولا سيما عند تقديم المصارف الإسلامية القروض الحسنة لأغراض اجتماعية، وقيامها كذلك بتنظيم جمع أموال الزكاة والوقف والتبرعات والكفارات والصدقات والهبات، وتسهيل وصولها لمستحقيها بالعدل والإنصاف.
  • توسيع دائرة التأثير والتعامل المتبادل بين المصارف الإسلامية والبيئة أو البيئات المحيطة بها، لأن علاقتها مع عملائها ليست علاقة دائن ومدين، بل علاقة يحكمها مبدأ المشاركة والمضاربة الإسلامية، مما يحدث التزاوج بين رأس المال والعمل فتزداد المشروعات الإنتاجية –والتي تعمل على رفع الطلب على العمالة– لاطمئنان المستثمرين فيها وتيقنهم من مشاركة تلك المصارف معهم في الربح والخسارة، مما يدعم ويقوي مركزها المالي بما ينفعها ويمكنها من مواجهة مختلف المخاطر والمشاكل التمويلية والاستثمارية –إن ظهرت– بثقة ونجاح دائمين.
  • تحقيق الانتشار الجغرافي للمصارف الإسلامية مما يمكنها من الوقوف عن قرب على مشاكل المجتمعات الاقتصادية والاجتماعية وبذل الجهود لمعالجتها، وهذا بحد ذاته يساعد على تنقية المعاملات المصرفية والاستثمارية من خطر الربا وآثامه وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع، ويقود في نهاية المطاف إلى الاستقرار الاقتصادي للمجتمع وأفراده.
المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية: طبيعتها وأهميتها

تأليف الدكتور محمد صالح علي عياش

صدر عن المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية 1431هـ – 2010م

كلمات مفتاحية:

المسؤولية الاجتماعية، المصارف الإسلامية، محمد صالح عياش، المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، البنك الإسلامي للتنمية

#المسؤولية_الاجتماعية_للمصارف_الإسلامية

#دكتور_محمد_صالح_علي_عياش

#البنك_الإسلامي_للتنمية

#المعهد_الإسلامي_للبحوث_والتدريب

 

[1] سورة فصلت، الآية:8.

[2] سورة آل عمران، الآية:57.

[3] سورة البينة، الآيات:7-8.

[4] سورة الكهف، الآيات:30-31.

[5] سورة لقمان، الآية:8.

[6] سورة الكهف، الآيات:107-108.

[7] سورة السجدة، آية:19.

[8] سورة آل عمران، الآية:57.

[9] سورة فصلت، الآية:8.

[10] سورة الكهف، الآية:30.

[11] سورة الحج، الآية:50.

[12] سورة النساء، الآية:173.

[13] سورة النحل، الآية:97.

[14] سورة النور، الآية:55.

[15] سورة النساء، الآية:173.

[16] المسؤولية الاجتماعية للبنوك الإسلامية. مرجع سابق، ص36.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2016)

شاهد أيضاً

عرض تقديمي في PowerPoint

استشراف المستقبل 47 تطور الأساليب

شبكة بيئة ابوظبي: بقلم د.حسام حاضري مستشار تطوير استراتيجي 24 يونيو 2017 رغم مضي أكثر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *