الثلاثاء , يونيو 27 2017
الرئيسية / CSR / “التنمية الأسرية” تنفذ برنامجاً تدريبياً لإدارة استمرارية الأعمال
11

“التنمية الأسرية” تنفذ برنامجاً تدريبياً لإدارة استمرارية الأعمال

لأول مرة على مستوى الدولة بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث
شبكة بيئة ابوظبي: مؤسسة التنمية الأسرية 19 ابريل 2017
نفذت مؤسسة التنمية الأسرية يوم أمس برنامجاً تدريبياً خاصاً بإدارة استمرارية الأعمال حسب المنهج المعتمد المصمم من قبل الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ويأتي البرنامج الذي ينفّذ للمرة الأولى على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار التعاون بين القطاعين الخاص والحكومي في مجال بناء القدرات، وتمكين المؤسسات في إدارة استمرارية الأعمال وإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
وقدم البرنامج الخبير الدولي في استمرارية الأعمال أحمد رياض البرنامج في المقر الرئيسي لمؤسسة التنمية الأسرية، بحضور ممثلي الهيئة د. سيف جمعة الظاهري مدير إدارة السلامة والوقاية، والمهندس عبدالله شرار رئيس قسم استمرارية الأعمال، والمهندس سلمان السلمان رئيس وحدة استمرارية الأعمال، بالإضافة إلى عدد من موظفي المؤسسة.
وقد تطرق المحاضر في البرنامج إلى عدة نقاط أهمها مفهوم إدارة استمرارية الأعمال، وأهمية إدارة استمرارية الأعمال وفوائدها، والأدوار والمسؤوليات الخاصة بالإدارة العليا وفريق إدارة استمرارية الأعمال، كما قدم نموذج عمل إدارة استمرارية الأعمال الخاص في دولة الإمارات.
وعرّف استمرارية الأعمال بأنها جميع الإجراءات والتدريبات التي تتخذها الجهات بهدف الاستمرار في تقديم الخدمات الضرورية للمجتمع أثناء الطوارئ والأزمات والكوارث التي تتعرض لها تلك الجهات جزئياً أو كلياً.

ونوّه إلى أن الفائدة المرجوة من تطبيق استمرارية الأعمال تتمثل بتحديد إدارة المخاطر التي قد تتعرض لها المؤسسة، وتقليل تأثير الأحداث المعطلة، بالإضافة إلى التعافي من أضرار التوقف والعودة إلى الأعمال العادية خلال زمن محدد مسبقاً، والوفاء بمتطلبات الأطراف المعنية وأخيراً الاستمرار في أداء مهامها، لكن لا بد أن يتم ذلك بالاستجابة سريعاً حرصاً على سلامة الأفراد أولاً، والمعلومات ثانياً، لكن ذلك يتطلب وجود سياسات وإجراءات خاصة بالإعداد للتعافي، ومن ثم استئناف الأعمال.
وأوضح المهندس أحمد رياض أن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث هي المعنية بكافة الإجراءات والمعايير والأنظمة الخاصة بإدارة الطوارئ والأزمات، والتي تعمل تحت مظلة المجلس الأعلى للأمن القومي، وأن حكومة دولة الإمارات كانت قد وضعت أهدافاً من تطبيق استمرارية الأعمال، تمثلت في تطوير خطط فعالة لاستمرارية الأعمال على المستويين الاتحادي والمحلي، وضمان استمرارية الأنشطة الحيوية والضرورية، وإلزام جميع المؤسسات الحكومية بتطبيق إدارة استمرارية الأعمال، وتأمين سلاسل الإمداد الضرورية لاستمرارية الأعمال، وأخيراً تطوير خطط استمرارية الأعمال لضمان استعادة الأنشطة الحيوية خلال فترة متفق عليها. مشيراً إلى أن تطبيق معيار استمرارية الأعمال 7000 في دولة الإمارات مرتبط اتحادياً بمجلس الوزراء، ومحلياً بديوان ولي العهد والمجلس التنفيذي وفريق الطوارئ والأزمات.
وأوضح أن مسؤولية إعداد وتطبيق البرنامج من مسؤولية الإدارة بالاعتماد على ممثل البرنامج، وفريق العمل، واعتماداً على تحديد نطاق برنامج إدارة استمرارية الأعمال على المحاور التي تتمثل في المهام والمنتجات والخدمات وموقع المؤسسة الجغرافي وحجمها وكذلك الوظائف والعمليات المرتبطة بالمتطلبات الحكومية والتنظيمية.

كما أكد أن تأسيس برنامج إدارة استمرارية الأعمال يتطلب توافر محورين رئيسين يتمثلان في: فهم السياق العام للمؤسسة بما فيه من احتياجات وتوقعات الأطراف المعنية والمتطلبات القانونية والتنظيمية والإجراءات والشراكات وسلاسل الإمداد والتحديات الداخلية والخارجية بالإضافة إلى مستوى الخطر الذي يمكن للمؤسسة احتماله، والتزام الإدارة العليا بالبرنامج وتحديد أهداف الإدارة واعتماد سياسة استمرارية الأعمال، والأدوار والمسؤوليات، إلى جانب تحديد وتقديم الموارد اللازمة لتنفيذ واستدامة البرنامج، ومن بينها الموارد البشرية، وكذلك اعتماد إطار خاص بحوكمة برنامج إدارة استمرارية الأعمال.
وحلل المحاضر الآثار المترتبة على الأعمال، وحدد الخطوات المرتبطة بذلك، معرّفاً المخاطر وأهداف وعملية تقييمها واختيار الإستراتيجية المناسبة، وكذلك تطوير خطط الاستمرارية، وأهمية توعية وتدريب جميع الموظفين من أجل دعم إدارة استمرارية الأعمال بفاعلية، وتحديد وتطوير الكفاءات اللازمة، ونشر ثقافة استمرارية الأعمال.
وفي ختام البرنامج أشاد المحاضر بالمادة التدريبية المعتمدة من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، والتي تضاهي مثيلاتها في المعاهد العالمية المتخصصة في استمرارية الأعمال، وأن هناك دورات تدريبية أخرى معتمدة من الهيئة ومهمة للغاية، وتتمثل في دورة منفذ رئيسي، ودورة مدقق رئيسي، بالإضافة إلى دورة اختبارات وتمارين استمرارية الأعمال.
من جهته أشاد سعادة سعيد الغفلي مدير دائرة الخدمات المساندة في مؤسسة التنمية الأسرية بدور الهيئة في دعم الجهات الحكومية في تنفيذ استمرارية الأعمال، وحرص المؤسسة على تنفيذ البرنامج لما له من آثار إيجابية كبيرة ومهمة على أداء المؤسسة.
في حين أكد د. سيف الظاهري مدير إدارة السلامة والوقاية في الهيئة بضرورة توضيح أهمية المناهج التدريبية المقدمة من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث للجهات الحكومة.
كما أشارت د. جميلة سليمان خانجي مستشار الدراسات والبحوث ومدير استمرارية الأعمال في مؤسسة التنمية الأسرية إلى أن مستوى نضج استمرارية الأعمال داخل المؤسسة متقدم كثيراً، وأن المؤسسة تولي برنامج استمرارية الأعمال وادارة المخاطر داخلها أهمية كبرى

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2016)

شاهد أيضاً

عرض تقديمي في PowerPoint

استشراف المستقبل 47 تطور الأساليب

شبكة بيئة ابوظبي: بقلم د.حسام حاضري مستشار تطوير استراتيجي 24 يونيو 2017 رغم مضي أكثر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *