الإثنين , أكتوبر 23 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / هيئات / بلدية دبي / بلدية دبي توقع اتفاقيات شراكة بشأن مصباح دبي
13

بلدية دبي توقع اتفاقيات شراكة بشأن مصباح دبي

مع عدد من الدوائر المحلية والشركات الخاصة
شبكة بيئة ابوظبي: دبي، 17 أبريل 2017
استكمالا لجهود بلدية دبي في تعميم “مصباح دبي” في الإمارة والذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مؤخرا ليكون الأول من نوعه في المنطقة من حيث الكفاءة، وقعت بلدية دبي يوم أمس الاثنين اتفاقيات شراكة بشأن التعاون في مجال ترشيد الطاقة مع عدد من الدوائر والمؤسسات المحلية من القطاع الحكومي والخاص.
وأشار سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي إلى أن هذه الاتفاقيات ترجمة لتوجهات حكومة دبي، الرامية لتحويل دبي من المدن الأذكى عالميا، باعتبار مصباح دبي المصباح الأكثر توفيرا للطاقة في العالم، وهو المصباح الأول في الأسواق الذي يتخطى حاجز 200 شمعة في الواط من حيث الكفاءة باستهلاك الطاقة لأغراض الإضاءة.
إن تضافر الجهود وتبادل الخبرات والمعارف بين الدوائر الحكومية والمؤسسات المختلفة، وانعكاس ذلك على مجتمع الأعمال والخدمات المتنوعة في اقتصاديات الدولة، أصبح من القواعد الأساسية التي تعتمد عليها القيادات في تحقيق رؤيتها وغاياتها، حيث بات من الواضح أن المشاركات المجتمعية والإستراتيجية تصب في مسار التنمية المستدامة للمجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد اتجهت رغبة بلدية دبي في مشاركة كل من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري والتعاون، ومركز دبي التجاري العالمي، ووزارة التغير المناخي والبيئة، وهيئة الطرق والمواصلات وبرنامج الشيخ زايد للإسكان معها في مشروع ترشيد الطاقة في إمارة دبي، حيث أن هذه الاتفاقية هي توثيق للعلاقة القائمة بينهم.
وأشار مدير عام بلدية دبي إلى أن مبادرة مصباح دبي ليست مجرد مبادرة مستدامة أخرى تضاف إلى قائمة المبادرات الحكومية المستدامة، إنما هي عبارة عن رؤية مبتكرة ومستدامة ومتكافئة تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة وسيكون لتطبيقها انعكاسات اقتصادية وبيئية على الإمارة، وذلك عبر خلق الوعي المجتمعي بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد وتوفير الطاقة مع الحفاظ على رفاهية أسلوب الحياة وبالتالي التقليل من حجم الإنبعاثات الكربونية،وقد وجه سموه بلدية دبي إلى الانتهاء من المشروع مع ضرورة تعاون الجهات المختلفة مع البلدية لتحقيق ذلك.
وأكد لوتاه أن الدائرة تحرص كل الحرص، عبر سعيها الدءوب والجهد المتواصل مع شركائها الاستراتيجيين، على تحويل دبي إلى واحدة من أكثر المدن في العالم استدامة، وعملت إدارة تطبيقات الاستدامة والطاقة المتجددة في البلدية على هذه المبادرة الفريدة من نوعها من خلال شراكة بين بلدية دبي وفيليبس كأكبر شركة مصنعة لمصابيح LED وتوزيع 2 مليون مصباح موفر للطاقة بنهاية عام 2017 وصولا لتوزيع 10 مليون مصباح بنهاية 2021. وتحقق هذه المبادرة العديد من الفوائد الملموسة وأبرزها توفير في فاتورة الإضاءة تصل إلى 90% وعمر أطول يصل إلى أكثر من 15 مرة مقارنة بالمصابيح التقليدية. كما يتميز المصباح بأنه صديق للبيئة ولا يحتوي على زئبق أو سموم ثقيلة، ومنخفض الحرارة وبالتالي يوفر في تكاليف التبريد، ولا يصدر عنه أشعة فوق البنفسجية. كما أنه يقدم مصباح 1 واط بديلا عن 25 واط، و2 واط بديلا عن 40 واط، و3 واط بديلا عن 60 واط، بالإضافة إلى 3 واط بديلا عن 50 واط.
ومن جانبه قال خالد شريف العوضي مساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة إن مبادرة مصباح دبي تهدف إلى وضع سياسات للطاقة تعكس المنظور العالمي في مجال الاستدامة والتحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه قطاع الطاقة، كما مبادرة «مصباح دبي» جاءت لتعزيز توعية الجمهور بالحاجة إلى التوفير بالطاقة لتخفيض الانبعاثات الكربونية، كما أنها تتماشى مع توجهات الحكومة ورؤية الدائرة في هذا المجال وتدعم إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 في خفض استهلاك الطاقة بنسبة 30% والحد من التلوث الكربوني من خلال خفض انبعاثات الكربون 16%أي بما يقارب 640،000 طن سنويا في المنزل الواحد سيتم الحد منها بحلول عام 2021، بالإضافة إلى تعزيز ممارسات الطاقة النظيفة لحماية البيئة وتحقيق الاستدامة في جميع مناحي الحياة..
بأن خطة إمارة دبي 2030 تستهدف إلى زيادة نسبة استخدام الطاقة النظيفة بنسبة 30% بما يوفر نحو ألف جيجا وات في العام ويقلل تماما نسبة الكربون في الجو بنسبة 16 بحلول عام 2021 وحماية البيئة باستخدام الطاقة النظيفة في الإمارة .
وتابع أن المصباح سيعمل بالكفاءة ذاتها إلا أنه سيقلل استهلاك الطاقة بحسب الحجم المتاح، مضيفاً أن المصباح غير مولد للحرارة، وتالياً فهو لن يؤثر في المحيط الهوائي بالغرف، وتالياً يقلل الاعتماد على التكييف للتبريد، والمصباح أقل كلفة من المصابيح الأخرى وأكثر كفاءة منها، إضافة إلى أن عمر المصباح الافتراضي يصل إلى 15 عاماً، .
ويأتي «مصباح دبي» ضمن جهود بلدية دبي مع شركة فيليبس للوصول إلى المصباح الأكثر فاعلية في العالم للاستخدام التجاري، وهو المصباح الأول في الأسواق الذي يتخطى حاجز 200 شمعة في الواط من حيث الكفاءة باستهلاك الطاقة حيث أن المصباح سيكون متوفراً في أسواق دبي قبل منتصف العام الحالي مع خطط لاستبدال من المصابيح المستخدمة في دبي بمصباح دبي الجديد، حيث تستعد بلدية دبي وفيليبس إن تقوم بتزويد سكان مدينة دبي بمليوني مصباح في العام 2017، وهو الرقم الذي من المتوقع أن يرتفع ليصل إلى 10 ملايين في العام 2021.
مبادرة «مصباح دبي» جاءت لتعزيز توعية الجمهور بالحاجة إلى التوفير بالطاقة لتخفيض الانبعاث الكربونية، كما أنها تتماشى مع توجهات الحكومة ورؤية الدائرة في هذا المجال وتدعم إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 إلى زيادة نسبة استخدام الطاقة النظيفة بنسبة 30% والحد من التلوث الكربوني من خلال خفض انبعاثات الكربون 16% أي بما يقارب 6 طن سنويا في المنزل الواحد سيتم الحد منها بحلول عام 2021، بالإضافة إلى تعزيز ممارسات الطاقة النظيفة لحماية البيئة وتحقيق الاستدامة في جميع مناحي الحياة.
وتوفر مبادرة «مصباح دبي» العديد من الفوائد الملموسة وأبرزها التوفير في فاتورة الإضاءة بنسبة تصل حتى 90% وسوف يكون مقدار التوفير 3985 درهم سنويا وعمر المصابيح أطول يصل إلى 15 عاماً وتكون نسبة التوفير للعمر الافتراضي لهذه المصابيح الجديدة 984 درهم سنويا , مقارنةً مع المصابيح القديمة التي كانت تكلفة العمر الافتراضي لها بما يقارب 3 ألاف درهم سنويا، كما يتميز المصباح بأنه صديق للبيئة ولا يحتوي على زئبق أو سموم ثقيلة، ومنخفض الحرارة وبالتالي يوفر في تكاليف التبريد، ولا يصدر عنه أشعة فوق البنفسجية.
من جهته قال سعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي: جاءت هذه الاتفاقية في ضوء رؤية التكامل بين دوائر ومؤسسات حكومة دبي الرشيدة، وإستراتيجية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في استثمار الموارد الطبيعية والطاقة، والإسهام في توفير الاستهلاك، وتنظيمه، واستقبال المرحلة القادمة بأسمى الإنجازات الخدمية للجمهور على مستوى الإمارة والدولة، ولاسيما في ظلال عام الخير الوارفة، التي أتاحت انبثاق العديد من المبادرات، وتوقيع الاتفاقيات، ومذكرات التفاهم، وتبادل الخبرات في كافة المجالات المشتركة بين دوائر الدولة.
وأكّد الشيباني أنّ هذه الاتفاقية تهدف إلى تعزيز علاقة التعاون والشراكة بين دائرة بلدية دبي والدائرة، في مجالي ترشيد الطاقة والمياه، وأنّ سلوك ترشيد الاستهلاك للموارد، هو مما حثّت عليه الشريعة الإسلامية في العديد من نصوص الكتاب الكريم والسنّة النبوية، وأنّ الدائرة مقبلة على تطبيقه على مستوى مساجد إمارة دبي، عبر مبادرة البلدية “مصباح دبي”، والتي أثبتت كفاءتها على مستوى العالم، قياساً بالمصابيح التقليدية، وكذلك الحد من هدر المياه في أماكن الوضوء.
وأشار إلى أنّه سيتم في ضوء الاتفاقية تزويد دائرة بلدية دبي بكافة البيانات المطلوبة، والمتمثلة بعدد المساجد، ومواقعها، ومساحاتها، ومتوسط الاستهلاك للكهرباء والمياه فيها. وستحرص الدائرة بمعيّة البلدية على تحويل المساجد القائمة والجديدة إلى مساجد خضراء، عبر التحديث عليها من خلال الاتفاقية. كما سنسهم في نشر ثقافة توفير الاستهلاك واستثمار الطاقة ميدانياً وتوعوياً، من خلال منابر التوجيه التي تقوم عليها الدائرة، وكذلك بوضع شعار “المسجد الأخضر” على المساجد المشاركة في المبادرة؛ لنحفّز المجتمع إلى بلوغ الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها، نهوضاً بالإنسانية نحو ترشيد استهلاك الموارد في ضوء أحكام شريعتنا المعطاءة، مثمنين جهود دائرة بلدية دبي في جميع مجالات الشراكة القائمة بيننا إدارة ومنتسبين.
وقال السيد يوسف الرضا المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي بهيئة الطرق والمواصلات: إن توقيع هذه الاتفاقية يترجم حرص الهيئة على تفعيل التعاون والتنسيق مع شركائها الاستراتيجيين ومنهم بلدية دبي، بما يحقق مصلحة إمارة دبي، والحفاظ على مكانتها كونها أحد أهم المدن العصرية التي تحرص على ترشيد الطاقة، وشراكتنا في “مصباح دبي” سيكون له تأثير إيجابي في مشاريعنا ومبانينا، بما يصب في دعم مفهوم ترشيد الطاقة.
وأضاف: إن الاتفاقية تعكس اهتمام الهيئة في تطبيق مفهوم الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر في مباني الهيئة ومرافقها، كون أن “مصباح دبي” هو المصباح الأكفأ على مستوى العالم حيث يعتبر المصباح صديقاً للبيئة ويوفر 90% من استهلاك الكهرباء، ويقلل الحِمل على التبريد كونه لا يبدد الطاقة الحرارية، وهو ما يعني استفادتنا منه في مرافق الهيئة، خاصة وأنها تتبع أرقى المعايير العالمية في مجال توفير استهلاك الكهرباء، ومن هنا كان حرصنا على توقيع هذه الاتفاقية.
كما قال المهندس علي عبد القادر المدير التنفيذي لقسم الهندسة بمركز دبي التجاري العالمي أنه يسرنا أن نكون بهذه الاتفاقية مع بلدية دبي من أوائل المؤسسات التي تطبق الإضاءة المتمثلة في مصباح دبي لما نراه في هذا من أهمية في إيجاد طاقة نظيفة تساعد عل شيد الاستهلاك في الكهرباء، شاكرين بلدية دبي على جهودها في هذا المجال الذي نتمنى أن يسعى الجميع لحذوها فيه.
وأضاف باولو سيرفيني، رئيس فيليبس لايتنج الشرق الأوسط وتركيا: يسرنا أن نشهد انضمام المزيد من الجهات الحكومية إلى بلدية دبي للتعاون على توسيع أهداف مبادرة مصباح دبي، وهي المبادرة التي نفخر بها في فيليبس لايتنج على المستوى العالمي. إذ يتميز مصباح دبي بتقنية متطورة وكفاءة غير مسبوقة في استهلاك الطاقة وتزايد معدلات تبني هذه المبادرة، وهو ما يفرض تغييراً إيجابياً في سلوك المستهلكين ويساهم في تحقيق أهداف الاستدامة التي وضعتها مدينة دبي في التزامها نحو الاقتصاد الأخضر.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

Lyle Glowka, Executive Coordinator- CMS Office Abu Dhabi, Dr. Abdullah Zamzam, EADs ASG of Operations and Dr. Bradnee Chambers, CMS Executive Secretary © Aydin Bahramlouian

هيئة البيئة أبوظبي تُمنح جائزتين في المحافظة على الحياة الفطرية والأنواع المهاجرة

إنجاز عالمي جديد يضاف إلى سلسلة إنجازاتها شبكة بيئة أبوظبي، 23 أكتوبر 2017 منحت هيئة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *