الإثنين , أكتوبر 23 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / CSR / المرأة والتنمية / جواهر القاسمي تعلن عن إطلاق جائزة الشارقة لثقافة المرأة الخليجية
146

جواهر القاسمي تعلن عن إطلاق جائزة الشارقة لثقافة المرأة الخليجية

في الأدب والبحث الثقافي والعلمي

خلال رعايتها وحضورها ملتقى الشارقة للمرأة العربية والثقافة بالتزامن مع الاحتفالات بيوم المرأة العالمي
شبكة بيئة ابوظبي: الشارقة سحر حمزة 10 مارس 2017
كشفت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة عن تنظيم جائزة الشارقة لثقافة المرأة الخليجية في الأدب والبحث الثقافي والعلمي والتي تهدف إلى إثراء الحياة الثقافية والعلمية في المنطقة بالبحوث والدراسات الثقافية عبر بث الروح التنافسية بين ذوات الخبرات والتجارب الأكاديمية من النساء المبدعات في دول مجلس التعاون الخليجي مشيرة إلى أن الجائزة تشتمل على ثلاثة مجالات وهي: الشعر والرواية والبحث الثقافي العلمي.
جاء إعلان سموها عن الجائزة تزامنا مع الاحتفالات العالمية بيوم المرأة العالمي في الثامن من مارس سنويا وذلك خلال ” ملتقى الشارقة للمرأة العربية والثقافة” في دورته الثانية الذي يعقد برعاية وحضور سموها وينظمه المكتب الثقافي والإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قاعة الاحتفالات الكبرى بنادي سيدات الشارقة اليوم الأربعاء متزامنا مع الاحتفالات العالمية بيوم المرأة
وأعربت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي عن اهتمامها بتمكين المرأة الخليجية والعربية قائلة: “نشأت المرأة في الخليج وهي لها دورها ومشاركتها الفاعلة في مجتمعها سواء في طلبها للعلم أو طريقها للعمل أو تربية أبنائها وغيرها من الأدوار التي تمتعت بها في المجتمعات قديمًا ونحن بعلمنا وثقافتنا قادرات على أن نصل إلى المراتب الأولى وبحمد الله ذهبنا معًا إلى آخر أصقاع العالم للتزود بالعلم والمعرفة ثم عادت المرأة وهي تحمل هذه الثقافة لخدمة وطنها ومستقبل أبنائها”.
وأضافت سموها ” يجب أن تكون هناك سياسة متحدة على أن المرأة تعمل للإنسان وثقافة الإنسان والارتقاء بالإنسان في مجتمع ثقافي يحترم الآخر بحيث تعكس كل امرأة صورة مشرّفة للمرأة الخليجية في العالم العربي والغربي ، ونحن في مجتمع الشارقة نحرص دائمًا على تشجيع المرأة الإماراتية على مشاركتها في مختلف الأنشطة والفعاليات من خلال المؤسسات الثقافية التي تفتح ذراعيها لتبني مواهب المرأة ودعمها بهدف إثبات نفسها في المجتمع الإماراتي”.
وفي تعقيبها خلال الجلسة الأولى للملتقى على أهمية الثقافة للطفل ، قالت سموها :” عندما ينشأ الطفل في مجتمع المكتبات والمراكز الثقافية والتعليم فإننا نساهم في نشر الحراك الثقافي بين الأطفال مرورا بالشباب والشابات فتجربة الشارقة منذ ثلاثين عاما والتي بدأت مع بداية حكم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة زرعت الثقافة في كل طفل إماراتي حيث انتشرت في مجتمعنا مختلف المراكز الثقافية ومعارض الكتب إصرارًا منا على وجود مراكز متخصصة لثقافة الطفل والشباب والشابات بهدف تنميتهم وتنمية روح الثقافة في المجتمع الإماراتي”.

هذا وقد استهل الملتقى بالسلام الوطني الإماراتي وتلاوة آيات عطرة من آيات الذكر الحكيم بكلمة المكتب الثقافي والإعلامي التي ألقتها الأديبة نجيبة الرفاعي حيث رحبت بالمشاركين في الملتقى بدورته الثانية وقالت فيها :” نقف عبر جلساته على ملامح العلاقة بين المرأة والثقافة في مجتمعنا العربي الذي يعيش أحداثاً مختلفة تدفع بنا إلى إعادة بناء الفكر والمناهج العلمية بما يتناسب وقدرتنا على مواجهتها وبما يحقق نتاجاً مثمراً في نجاح هذه المواجهة”.
وأضافت الرفاعي ” أن في قول سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ” علموا أولادكم لزمانٍ غير زمانكم” مشيرة أن معنى ذلك التحضر فكل زمانٍ يأتي بإنسانه وآلياته وأهدافه فليس من شروط تطورنا أن يكون هدف الابن هو هدف الأب ولا هدف الحفيد نفسه هدف الابن .. وهكذا وقد يكون ذلك أحد أعمدة تطورنا الذي يفضي بنا إلى تلمس مسالك الحضارة”.
وأشارت إلى إن إمارة الشارقة – وهي تتوج عام 1998م عاصمة للثقافة العربية وعام 2014م عاصمة للثقافة الإسلامية تنطلق تجربتها في هذا الشأن من رؤية ثاقبة وغنية من حاكمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي له من الأحاديث المهمة ما أخذ ليكون منارةً تسير على نهجها الأجيال .. لا الإماراتية وحسب بل العربية والعالمية فمثقف كبير مثل سموه يجعل الثقافة رسالة إنسانية تقرأ بكل اللغات وكافة الاتجاهات فهي – من وجهة نظره – حربٌ .. ومشاركة..وسعادة .. واطمئنان”.
وأردفت ” في منطقتنا العربية خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي تتألق الثقافة بدعم من القيادات الرشيدة التي حققت البلاد فيها قفزات نوعية في النمو خلال سنوات محدودة قياساً لدول أخرى إذ وجهت الإمكانات الاقتصادية والبشرية إلى أظهار الوجه الإنساني المتحضر لها .. عبر ثقافة أصيلة رزينة وثرية.. سواءً عبر ما حفظه التاريخ من تراثٍ لا يزال مثار إعجاب وأسئلة أو عبر مواكبة ما يجود به عصرنا الحديث من فكر علمي متطور يتحول كثيرٌ منه إلى حالةٍ واقعية لا غنى عنها.. كاستخداماتنا اليومية التكنولوجية”.
وذكرت موضحة أنه حين نخص هذا اللقاء بمساهمات المرأة في بنية الثقافة في المجتمع الخليجي فليس ذلك فقط احتفالاً بيوم المرأة العالمي ولكن لنقرأ معاً واقع هذه المساهمات وآثارها على المجتمع ودورها في التطوير الذي أصبح حديث الساعة والمتوقع من هذه المساهمات للمستقبل الذي بات موضوعاً مهماً يتحدث به حاضرنا كل يوم”.
وأضافت : ” في الشارقة لم تكن المرأة بمعزلٍ عن المساهمات في النهضة التعليمية والثقافية في الإمارات بل لديها من المبادرات ما حققته لها الريادة في تأسيس مشاريع تهتم بثقافة المرأة وتعمل فيها المرأة وما كان ذلك ليتم من دون دعم ومباركة وقيادة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي التي فتحت أبوابا شاسعةً أمام إبداعات المرأة ومواهبها كي تنطلق بفكرها وكتاباتها وفنها إلى تحقيق غايات إنسانية ووطنية تقوي حضورها وتؤكد على حقيقة دورها التاريخي والإنساني المؤثر في الحياة بشكل كبير”.
وتواصل اليوم الأول للملتقى بعقد جلستان ناقشتا موضوع الملتقى هذا العام وهو ” المرأة الخليجية ومساهماتها في التنمية الثقافية في المجتمع الخليجي” تناولت فيها المتحدثات عدة محاور منها المرأة الخليجية ودورها في قيادة الحراك الثقافي عبر إدراكها لمفهوم المرأة المثقفة وتطور الدور المجتمعي للمرأة العربية وأثر ذلك على صورتها في وسائل الإعلام الى جانب دراسة نقدية والثقافة التكنولوجية وأثرها في إبداعات المرأة الخليجية و دور المرأة الخليجية في الحفاظ على التراث وتوثيقه و الشباب والمشروع الثقافي “تجربة”.
هذا وقد شاركت في الجلسة الأولى كل من الشيخة الدكتورة خلدية بنت محمد آل خليفة من مملكة البحرين والدكتورة آمنة خليفة آل علي من دولة الأمارات العربية المتحدة والدكتورة زوينة الكلباني من سلطنة عُمان وأدارت الجلسة الأولى عائشة العاجل من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة فيما شاركت في الجلسة الثانية كل من الدكتورة هند المفتاح من دولة قطر والدكتورة لمياء باعشن من المملكة العربية السعودية والدكتورة هيفاء السنعوسي من دولة الكويت والأستاذة نور النومان مدير دائرة الحكومة الإلكترونية في دولة الإمارات وأدارت الجلسة الأستاذة سارة المرزوقي مديرة مكتبة الشارقة.
هذا وصاحب الملتقى أُمسية شعرية نظمتها رابطة أديبات الإمارات بالمكتب الثقافي والإعلامي للضيفات من دول مجلس التعاون الخليجي وأقيمت بأجواء تراثية بالبيت الغربي في منطقة التراث مساء اليوم وشاركت فيها الدكتورة مها العتيبي من المملكة العربية السعودية و الدكتورة حصة البادي من سلطنة عُمان والأستاذة حصة السويدي من دولة قطر والشيخة الدكتورة خلدية آل خليفة من دولة البحرين والشاعرة بشرى عبد الله من دولة الإمارات وأدارت الأمسية الشاعرة كلثم عبدالله .
وتقام صباح اليوم الخميس الجلسة الثالثة الختامية والتي تلقي الضوء على بعض تجارب المرأة في مجال الثقافة والإبداع الأدبي وتتضمن أوراق عمل تركز على الدور التأسيسي و التطويري للمرأة الكويتية في المشروع الثقافي بدولة الكويت تقدمها الدكتورة سعاد العنزي من دولة الكويت وتناقش الدكتورة ناجية الخرجي من دولة الإمارات ملامح تجربة الكتابة الخليجية في فن القصة القصيرة باتخاذ المجتمع الإماراتي نموذجا لها وتتناول الدكتورة حصة البادي من سلطنة عُمان موضوع الشاعرة العمانية و تنوع الاتجاهات الشعرية وتقام في مقر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

Picture

IVI Fertility العالمية تكرم صاحبة السمو السيدة بسمة آل سعيد

بمناسبة يوم المرأة العمانية لعام 2017 مصدر الهام وفخر للمرأة العمانية ومؤسسة أول عيادة للصحة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *