الثلاثاء , مارس 28 2017
الرئيسية / CSR / مسؤولية اجتماعية للمصارف / المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية: طبيعتها وأهميتها 13 – 32
Slide 1

المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية: طبيعتها وأهميتها 13 – 32

شبكة بيئة ابوظبي: الدكتور محمد صالح علي عياش: 17 فبراير 2017

المبحث الثالث: التكييف الشرعي لمسؤولية المصارف الاجتماعية

إن الحياة في نظر الإسلام تراحم وتواد وتعاون وتكافل محدد الأسس مقرر النظم بين المسلمين على وجه خاص، وبين جميع أفراد الإنسانية على وجه عام[1]. وفطرة الإنسان التي فطره الله عليها تقتضي أن يعيش في جماعات منظمة تأخذ شكل مجتمع ولو كان صغير الحجم. وتقوم هذه الحياة الاجتماعية على تبادل الخدمات والمنافع بين أفراد المجتمع الواحد، ويتسم هذا النشاط التبادلي بميزات خاصة تعكس روح وسمات كل مجتمع. ولقد أثبتت الدراسات التاريخية بأن الوازع الديني كان له أكبر الأثر في تدعيم وتبادل العون بين أفراد الجماعات الإنسانية. ومن جانب آخر فإن أسلوب تحقيق التعاون والتكافل الاجتماعي بين أفراد أي مجتمع يتوقف على درجة تطور المجتمع الإنساني نفسه، ولقد أدى تطور المجتمعات وتعقد العلاقات القائمة بين أفرادها إلى ظهور هيئات ومؤسسات شعبية ورسمية للاضطلاع بهذا النشاط –التكافلي– الضروري لأفراد المجتمع. وبذلك يكون النشاط الاجتماعي عبارةً عن جملة السلوك المتبع سواءً من جانب الأفراد الطبيعيين أو المعنويين؛ لتحقيق الأهداف التنموية الشاملة المرجوة للمجتمع[2].

والمصارف الإسلامية بصفتها أحد مكونات المجتمعات المسلمة، تعد ضمن تلك المؤسسات المالية المؤهلة للمساهمة في القيام بهذا النشاط الاجتماعي. فهي مؤسسات ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية في آن واحد، منبثقة من طبيعة تطبيق المعاملات الإسلامية، التي تتضمن في أساسها جوانب اجتماعية وأخلاقية وسلوك تربوي وقيم ومثل إسلامية، تدعو إلى تنمية واستغلال الأموال التي استخلفنا الله عليها لصالح الفرد والمجتمع ورخائه وازدهاره وتقدمه، وتحقيق التكافل بين أفراده سمواً وتسامياً بالإنسان مما يؤصل دوره كفرد منتج مسؤول في المجتمع، ولبنة من لبناته البناءة، وهذا بحد ذاته يجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والحضارية في الإسلام[3]. وعليه يتحمل المصرف الإسلامي مسؤولية دعم التكافل الاجتماعي والتصدي للمشكلات الاجتماعية السائدة في منطقة عمله ويتمثل ذلك في روح قراراته وسياساته بالإضافة إلى الوسائل المباشرة[4].

ويقودنا هذا التوضيح للتفرقة بين ألفاظ التأمين الاجتماعي، والضمان الاجتماعي، والتكافل الاجتماعي حيث يطلقها البعض كما لو كانت مترادفة، في حين أن بينها فروقاً أساسية: فالتأمين الاجتماعي تتولاه الدولة والمؤسسات الخاصة، وهو يتطلب مساهمة المستفيد باشتراكات يؤديها، وتمنح له مزاياه أياً كان نوعها متى توفرت فيه شروط استحقاقها بغض النظر عن دخله. بخلاف الأمر في الضمان الاجتماعي فلا يتطلب تحصيل اشتراكات مقدماً وتلتزم به الدولة نحو مواطنيها؛ لمساعدة المحتاجين في الحالات الموجبة لذلك كمرض أو عجز أو شيخوخة، متى لم يكن لهم دخل أو مورد رزق يوفر لهم حد الكفاية. أما التكافل الاجتماعي فهو التزام الأفراد بعضهم نحو بعض، وهو لا يقتصر في الإسلام على مجرد التعاطف المعنوي من شعور بالحب والبر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل يشمل التعاطف المادي بالتزام كل فرد قادر بعون أخيه المحتاج[5].

وعليه يكون نظام التكافل الاجتماعي أوسع معنى لأنه يعد جزءاً من نظم الإسلام الشاملة التي بها يدرك العاقل فكرة الإسلام الكلية عن الكون والحياة والإنسان، وأنه دين متجدد مستمر يمد الحياة بالقوة والنماء ويقود البشرية نحو الاستقرار المنشود[6]. ولما كانت أنظمة التأمين الاجتماعي والضمان الاجتماعي وضعية، فإن مبادئها وأحكامها تختلف من دولة لأخرى ومن وقت لآخر باختلاف التشريعات في هذه الدول، شأنها في ذلك شأن التشريعات الوضعية تختلف وتقبل التغيير والتعديل بغير حدود[7]. بينما أصول ومظاهر التكافل الاجتماعي في المجتمع المسلم لا تقبل التغيير والتعديل؛ لأنها نابعة من كتاب الله عزّ وجل وسنة رسوله r.

لذلك كان الأخذ بالتكافل الاجتماعي في الإسلام هو من قبيل تطبيق النص[8] فالله تعالى يقول: {إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}[9]. ولقد كان للمجتمع المسلم السبق في تحقيق التكافل والتعاون بين أفراده تنفيذاً لأمره تعالى[10] القائل: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰۖ وَلاً تَعَاوَنُوا عَلَى ٱلإثْمِ وَٱلْعُدْوَانِۚ}[11]، ولما كانت أعمال البر يفضل بعضها على بعض[12]، والبر كلمة جامعة لكل صفات الخير، كانت هذه الآية تدعو الخلق أجمعين للتعاون على ما ينفعهم، ومن ذلك سد حاجة المحتاجين[13]. ويقول تعالى جلت حكمته: {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَاۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَـٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّاۗ}[14]، وعليه يكون تفاوت عطاءات الله للبشر وتعدد آلائه عليهم سنة إلهية، وحقيقة كونية تستند إلى حكمة ربانية متمثلة –ضمن ما تتمثل– في أن هذا التفاوت وذاك التعدد مطلوب لتباين أدوارهم في الحياة وتعددها، مما يستلزم تكاملهم وتعاونهم على تحقيق المصالح المشروعة ودرء المفاسد المعتبرة[15]. وفي هذا الإطار يقول تعالى: {وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤۚ أُولَـٰۤئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}[16]، وضمن هذه الولاية والمسؤولية التي تشير إليها هذه الآية ما ينبغي أن يقوم بين المسلمين من تآزر وتساند، وتعاطف وتراحم، وتعاون وتكافل، فكل منهم مسؤول عن غيره بقدر موقعه منه وبقدر قدرته على إيصال النفع له ورفع الضر عنه[17]. لذلك كان التكافل الاجتماعي من لوازم الأخوة بل هو أبرز لوازمها، وهو شعور الجميع بمسؤولية بعضهم عن بعض، وأن كل واحد منهم حامل لتبعات أخيه ومحمول على أخيه، يسأل عن نفسه ويسأل عن غيره[18].

لذا يمكن أن نقرر أن التكافل الاجتماعي هو: مسؤولية متبادلة بين الأفراد، أو الجماعات، أو الفئات في المجتمع لسد حاجة المحتاجين منهم، وللتناصر بينهم، ولإقامة المصالح المشتركة والدفاع عنها[19]. ولقد أقر النبي r مبدأ المسؤولية التكافلية التي تؤكد فكرة التكافل بين أفراد المجتمع[20] حين قرر r قائلاً: “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”[21]، وعندما أرشد –عليه الصلاة والسلام– بأن “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً”[22]، فبقدر تماسك لبناتهم تكون قوة بنيانهم[23]. وعليه يكون مبدأ المسؤولية التكافلية نابع من مفهوم التكافل الاجتماعي، والعديد من الأحاديث النبوية فسَّرت وعبَّرت عنها بالتعاون والتراحم والحرص على تكافل المسلمين وبث المودة فيما بينهم، من ذلك ما رواه أبو هريرة –رضي الله عنه– أن رسول الله r قال:”من نَفّسَ عن مؤمن كُربة من كُرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه…الحديث”[24]، ومنها ما رواه أنس –رضي الله عنه– أن النبي r قال:”والذي نفسي بيده، لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه”[25]، ومنها ما رواه النعمان بن بشير –رضي الله عنهما– أنه عليه الصلاة والسلام قال:”مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”[26]، ومنها ما رواه أبو هريرة –رضي الله عنه– أن رسول الله r قال:”لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ههنا، –ويشير إلى صدره ثلاث مرات– بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه”[27].

إذن فمبدأ المسؤولية التكافلية هو مبدأ إيماني أخلاقي اجتماعي ينبع من داخل الفرد بناءً على ما يستقر في وجدانه من قيم واتجاهات، وهو مبدأ اختياري ذاتي يعتمد على الروابط والصلات بين أفراد المجتمع ويغطيهم جميعاً في النواحي المادية والعملية، وجهة القيام به غير محددة فهو شائع بين الجميع، ولا يشترط للحصول عليه اشتراك –مالي– مسبق، ويعد من عوامل الأمان الاقتصادي والاجتماعي والسياسي[28]. وهو وثيق الصلة بصفات كريمة حثت عليها الآيات القرآنية والسنة النبوية مثل الأخوة والرحمة والمودة والعدالة والمساواة والتعاون والإحسان والإيثار. وبهذه الحقائق أضحى التمسك بهذا المبدأ في الإسلام ليس مجرد خلق حميد أو فعل مندوب إليه، بل ضرورة حياتية تدعمها فريضة إسلامية يرتقي –القيام به– إلى مستوى العبادة المحضة[29].

ونستشف مما سبق بأنه إذا طبقنا مفهوم المسؤولية التكافلية ودوافع القيام بها على المصارف الإسلامية كمؤسسات مالية في الفكر الاقتصادي الإسلامي، فإن ذلك سيقابل ويعادل ويوازي مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات في الفكر الاقتصادي التقليدي من حيث الباعث على الشعور بالآخر، والتعامل مع العنصر البشري، والاهتمام به داخل المجتمع الواحد. ولذلك يعتمد المنهج الاقتصادي الإسلامي في تحقيق التنمية الاجتماعية على مجموعة من المؤسسات والهيئات منها المصارف الإسلامية، والتي من أهدافها تحقيق هذه التنمية للإنسان والمجتمع، ويهتم هذا المنهج كذلك بالعلاقات السببية بين السياسات والأساليب والأدوات الاقتصادية بحيث تتكامل وتتفاعل معاً في إطار متوازن بدون تناقض ولا تضاد؛ لتحقق في نهاية المطاف مقاصد الشريعة الإسلامية للإنسان، وهي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال[30]. وقيام المصارف الإسلامية على مفهوم متميز لرأس المال وإدارته يلقي على عاتقها دوراً هاماً في المساهمة الموجه في تنمية المجتمع الشاملة ويمكنها من المشاركة بفعالية في تحقيق كفاية جميع أفراد المجتمع من تلك المقاصد الخمسة الشرعية[31] والذي يجسد عملياً مسؤوليتها الاجتماعية[32].

 

المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية: طبيعتها وأهميتها

تأليف الدكتور محمد صالح علي عياش

صدر عن المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية 1431هـ – 2010م

 

كلمات مفتاحية:

المسؤولية الاجتماعية، المصارف الإسلامية، محمد صالح عياش، المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، البنك الإسلامي للتنمية

#المسؤولية_الاجتماعية_للمصارف_الإسلامية

#دكتور_محمد_صالح_علي_عياش

#البنك_الإسلامي_للتنمية

#المعهد_الإسلامي_للبحوث_والتدريب

[1] زعير، محمد عبد الحكيم. دور أساليب المصارف الإسلامية في تحقيق العدالة الاجتماعية. ص106، مجلة الدراسات التجارية الإسلامية، العدد 2، السنة 1، إبريل 1984، مجلة علمية ربع سنوية يصدرها مركز صالح عبد الله كامل للأبحاث والدراسات التجارية الإسلامية بكلية التجارة- جامعة الأزهر.

[2] النشاط الاجتماعي والتكافلي للبنوك الإسلامية. مرجع سابق، ص16-17.

[3] تجربة البنوك الإسلامية، مرجع سابق، ص7.

[4] إطار عام لعمل البنوك الإسلامية. مرجع سابق، ص8.

[5] الفنجري، د.محمد شوقي. الإسلام والضمان الاجتماعي: دراسة موجزة وشاملة لأصول الزكاة، ومحاولة لبيان تطبيقاتها الحديثة على ضوء متغيرات العصر. ص23-24، ط1، 1400هـ-1980م، سلسلة الاقتصاد الإسلامي رقم 4، دار ثقيف للنشر والتأليف، الرياض– المملكة العربية السعودية.

[6] الشعراني، محمد أمين. الضمان الاجتماعي في الإسلام. ص14-26، ط1، 1395هـ-1975م، مكتبة الجيل الجديد، صنعاء- الجمهورية العربية اليمنية.

[7] عبدالله، المستشار عثمان حسين. الزكاة الضمان الاجتماعي الإسلامي. ص171، ط1، 1409هـ-1989م، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، المنصورة. وليس في نطاق هذا البحث أن نتطرق للآراء المعاصرة حول النظر في قضايا التأمين الاجتماعي والضمان الاجتماعي في ضوء الشريعة الإسلامية، وهناك العديد من الكتب في هذا الإطار مثل كتاب: “مدى فعالية الضمان الاجتماعي في الاقتصاد الإسلامي: دراسة مقارنة”، للدكتور/ بيلى إبراهيم أحمد العليمى، ط1، 1998م، التركي للكمبيوتر وطباعة الأوفيست، طنطا. وكتاب “التأمين الاجتماعي في ضوء الشريعة الإسلامية”، للدكتور/ عبد اللطيف محمود آل محمود، ط1، 1414هـ-1994م، دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان. وكتاب “الضمان الاجتماعي في الإسلام”، مرجع سابق. وكتاب ” الإسلام والضمان الاجتماعي: دراسة موجزة وشاملة لأصول الزكاة، ومحاولة لبيان تطبيقاتها الحديثة على ضوء متغيرات العصر”، مرجع سابق.

[8] الإسلام والضمان الاجتماعي: دراسة موجزة وشاملة لأصول الزكاة، ومحاولة لبيان تطبيقاتها الحديثة على ضوء متغيرات العصر. مرجع سابق، ص25.

[9] سورة الحجرات، الآية:10.

[10] النشاط الاجتماعي والتكافلي للبنوك الإسلامية.  مرجع سابق، ص16.

[11] سورة المائدة، الآية:2.

[12] العسقلاني، الإمام الحافظ أحمد بن علي. فتح الباري بشرح صحيح الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري. ص10، ج2، قرأ أصله تصحيحاً وتحقيقاً وأشرف على مقابلة نسخه المطبوعة والمخطوطة/عبد العزيز بن عبد الله بن باز، رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه واستقصى أطرافه ونبه على أرقامها في كل حديث/محمد فؤاد عبد الباقي، قام بإخراجه وتصحيح تجاربه وأشرف على طبعه/محب الدين الخطيب، المكتبة السلفية.

[13] آل محمود، د.عبد اللطيف محمود. التأمين الاجتماعي في ضوء الشريعة الإسلامية. ص155، ط1، 1414هـ-1994م، دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان.

[14] سورة الزخرف، الآية:32.

[15] الروبى، د.ربيع. التكافل الاجتماعي في القرآن الكريم: تحليل اقتصادي وفقهي. مراجعة وتقديم: أ.د. نصر فريد واصل. ص1، 1419هـ- 1998م، سلسلة الدراسات والبحوث الاقتصادية، مطبعة مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي، مدينة نصر-القاهرة.

[16] سورة التوبة، الآية:71.

[17] الصالح، د.محمد بن أحمد. الرعاية الاجتماعية في الإسلام وتطبيقاتها في المملكة العربية السعودية. ص35، ط1، 1420هـ-1999م، الرياض.

[18] المرجع السابق، ص35، نقلاً من: “الإسلام عقيدة وشريعة”، لفضيلة الشيخ محمود شلتوت، ص443.

[19] التأمين الاجتماعي في ضوء الشريعة الإسلامية. مرجع سابق ، ص86.

[20] النبهان. د.محمد فاروق. العدالة الاجتماعية وتنمية الثروة. ص27، مجلة آفاق الإسلام، العدد 3، السنة 4، أيلول 1996، مجلة ثقافية علمية تبحث في جوهر الدين ومكونات نهضة المسلمين تصدر من الدار المتحدة للنشر، عمان.

[21] رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. فتح الباري بشرح صحيح الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري. مرجع سابق، كتاب الجمعة، باب الجمعة في القرى والمدن، ج2، ص380.

[22] رواه أبو موسى رضي الله عنه. مختصر صحيح مسلم. مرجع السابق، كتاب فضائل أصحاب النبي r، باب المؤمن للمؤمن كالبنيان، ص467.

[23] التكافل الاجتماعي في القرآن الكريم: تحليل اقتصادي وفقهي. مرجع سابق، ص1.

[24] مختصر صحيح مسلم. مرجع سابق، كتاب الذكر، باب الترغيب في ذكر الله والتقرب إليه بدوام ذكره، ص493.

[25] مختصر صحيح مسلم. مرجع سابق، كتاب الإيمان، باب ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، ص14.

[26] مختصر صحيح مسلم. مرجع سابق، كتاب فضائل أصحاب النبي r، باب المؤمنون كرجل واحد في التراحم والتعاطف، ص467-468.

[27] مختصر صحيح مسلم. مرجع سابق، كتاب فضائل أصحاب النبي r، باب المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، ص468.

[28] التأمين الاجتماعي في ضوء الشريعة الإسلامية. مرجع سابق، ص89-99.

[29] التكافل الاجتماعي في القرآن الكريم: تحليل اقتصادي وفقهي. مرجع سابق، ص1.

[30] شحاته، د.حسين حسين. منهجية الاقتصاد الإسلامي في التنمية الاجتماعية. ص32-36، مجلة الاقتصاد الإسلامي، العدد 172، السنة15، ربيع الأول 1416هـ- أغسطس 1995م، إسلامية اقتصادية شهرية يصدرها قسم البحوث والدراسات الاقتصادية ببنك دبي الإسلامي، المطبعة العصرية، دبي- الإمارات العربية المتحدة.

[31] أنظر ص85 حيث تم تفصيل طبيعة العلاقة بين المقاصد الشرعية ومسؤولية المصارف الإسلامية الاجتماعية.

[32] النشاط الاجتماعي والتكافلي للبنوك الإسلامية. مرجع سابق، ص17-18.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2016)

شاهد أيضاً

Slide 1

المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية: طبيعتها وأهميتها 15 – 32

شبكة بيئة ابوظبي: الدكتور محمد صالح علي عياش: 2 مارس 2017 المبحث الرابع: تعريف مصطلح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *