الثلاثاء , يوليو 25 2017
الرئيسية / هيئات / هيئة البيئة ابوظبي / حصر وترقيم وتسجيل أكثر من 63,000 بئر في أبوظبي ضمن مشروع حصر آبار المياه الجوفية
unna788ed

حصر وترقيم وتسجيل أكثر من 63,000 بئر في أبوظبي ضمن مشروع حصر آبار المياه الجوفية

فرق العمل ستباشر عملها الميداني قريباً في مناطق العزب وغيرها من المواقع بمدينة العين
شبكة بيئة أبوظبي، 17 فبراير 2017:
ناشدت هيئة البيئة – أبوظبي المواطنين أصحاب الآبار أن يتعاونوا مع فرق عمل مشروع حصر آبار المياه الجوفية التي ستباشر عملها الميداني قريبا في مناطق العزب وغيرها من المواقع بمدينة العين، وأن يقدموا لهذه الفرق كل المعلومات المطلوبة عن الآبار الخاصة بهم سواء فيما يتعلق بالاستراحات أو العزب أو المزارع أو أي أرض فضاء، وأن يقدموا كل البيانات المتاحة عن هذه الآبار حتى يتم تسجيلها وترقيمها وأخذ البيانات اللازمة لها لاستكمال متطلبات المشروع حسب الإطار الزمني المعتمد.
وقالت المهندسة شيخة أحمد الحوسني، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع الجودة البيئية في هيئة البيئة – أبوظبي: “يعتبر مشروع حصر آبار المياه الجوفية من المشاريع الرئيسية التي تنفذها الهيئة لإيجاد حلول مبتكرة لحماية موارد المياه الجوفية والمحافظة عليها ولإحداث أثر إيجابي كبير على مختلف المستويات”.
وأكدت الحوسني أن هذا المشروع هو خطوة هامة ومحورية ضمن خطة حكومة أبوظبي الرامية إلى رفع كفاءة استخدام الموارد المائية والحد من استنزاف موارد المياه الجوفية، حيث تشكل حماية مصادر المياه الجوفية والمحافظة عليها ضرورة حيوية وذلك باعتبارها إحدى المصادر غير المتجددة في الإمارة، حيث يعتبر شح المياه وندرتها أحد التحديات التي تواجهها المنطقة بشكل عام، وجدير بالذكر أن 65٪ من ميزانية المياه في أبوظبي مصدرها المياه الجوفية، ويتم استخدام معظمها في الزراعة وري الغابات والمساحات الخضراء، الأمر الذي يؤدي لاستنفاذها بأكثر من 20 ضعف من معدل التغذية الطبيعية للخزانات الجوفية”.
وأشارت المهندسة شيخة إلى نطاق عمل المشروع الذي يتم تنفيذه من قبل فريق من المختصين بالهيئة يتضمن عمل حصر دقيق لآبار المياه الجوفية المنتشرة اليوم في مختلف مناطق الإمارة بأعمار زمنية متفاوتة ولأغراض متعددة، كما يشمل المشروع دراسة ملوحة التربة، والتي تعتبر ذات أهمية حيث يتم دراسة التغيرات التي طرأت على مستويات ملوحة التربة اليوم نتيجة الأنشطة البشرية بما فيها الاستنزاف الجائر للمياه، وذلك تمهيداً لوضع الخطط والبرامج اللازمة لتحسين جودتها وحمايتها من التدهور، حيث يتم جمع وتدوين البيانات حول الآبار كعمق البئر ومنسوب المياه الجوفية وملوحتها والخواص الكيميائية والبكتيرية لها، وكذلك ملوحة التربة الزراعية وحفظها في قاعدة بيانات مركزية.
وأشارت الحوسني إلى أهمية مخرجات ونتائج المشروع المتمثلة في خرائط محدثة توضح مستويات مناسيب المياه وملوحة التربة، وذلك بناء على البيانات التي يتم تسجيلها مما يقارب 25,000 مزرعة، وتصنيف الآبار على أساس نوعها ونوعية وكمية المياه، فضلاً عن معدلات الاستخراج والتغيرات في مناسيب المياه. كما سيتم تضمين هذه المعلومات في أطلس المياه الجوفية الخاص بإمارة أبوظبي، المرجع الشامل الذي يستطلع المياه الجوفية، ويساعدنا في تحقيق هدفنا المنشود الكامن في أن نمتلك أسلوباً أكثر كفاءة في ري المحاصيل المحلية، وفي ترشيد استهلاك مواردنا المائية الشحيحة.
وذكرت الحوسني إلى أن أنه تم تحقيق إنجاز كبير في المشروع الذي يستغرق تنفيذه مدة ثلاث سنوات ابتداء من أواخر عام 2015، حيث تم إلى الآن حصر وترقيم وتسجيل أكثر من 63,000 بئر من بين 100,000 بئر موجودة في الإمارة، وذلك بهدف الوصول إلى فهم أفضل لمخزون ومناسيب المياه الجوفية، ولمستوى الضغط الناجم عن الاستهلاك المفرط بما يمكّن من إدارتها بشكل أفضل وأكثر استدامة.
كما تم حصر 692 وحدة لتحلية المياه الجوفية مركبة على الآبار وجمع بيانات عن طريق التخلص من المياه العادمة (المرتجعة) كما تم خلال هذه الفترة تدريب أكثر من عشرين شخص من الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال المياه الجوفية على الأعمال الميدانية لحصر الآبار ومسح ملوحة التربة. أما بالنسبة للمناطق التي تم تغطيتها الى الآن فهي معظم المناطق الزراعية الموجودة في الختم ورماح والخزنة وسويحان والفقع والهير بالمنطقة الشرقية.

نبذة حول هيئة البيئة – أبوظبي
تلتزم هيئة البيئة – أبوظبي، التي تأسست في عام 1996، بحماية وتعزيز جودة الهواء، والمياه الجوفية بالإضافة إلى حماية التنوع البيولوجي في النظم البيئية الصحراوية والبحرية في إمارة أبوظبي. ومن خلال الشراكة مع جهات حكومية أخرى، والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات البيئية العالمية، تعمل الهيئة على تبني أفضل الممارسات العالمية، وتشجيع الابتكار والعمل الجاد لاتخاذ تدابير، وسياسات فعالة. كما تسعى الهيئة لتعزيز الوعي البيئي، والتنمية المستدامة، وضمان استمرار إدراج القضايا البيئية ضمن أهم الأولويات في الأجندة الوطنية.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2016)

شاهد أيضاً

unnamed (21)

مجموعة عمل تطوير نظام جيومكاني متكامل لمراقبة جودة المياه البحرية

هيئة البيئة – أبوظبي تستضيف الاجتماع الأول لمجموعة عمل تطوير نظام جيومكاني متكامل لمراقبة جودة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *