الإثنين , أكتوبر 14 2019
الرئيسية / مبــادرات / مدينتي بيئتي / تميز ونجاح حملة بلدية دبي للثقافة البيئية تحت مظلة #مدينتي_بيئتي

تميز ونجاح حملة بلدية دبي للثقافة البيئية تحت مظلة #مدينتي_بيئتي

حسين لوتاه: نسعى لتطوير الشراكة مع المجتمع في الحفاظ على التفاعل الإيجابي بما ينسجم مع خطة دبي 2021

عبدالمجيد سيفائي: الحملة تستهدف نشر أهمية السلوك البيئي بما يتناسب مع ثقافــــــة دبي البيئية

شبكة بيئة ابوظبي: 3 نوفمبر 2015:

أكد سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي على أن البلدية تركز على أهمية ثقافة دبي البيئية تحت مظلة مدينتي بيئتي التي تستهدف كافة فئات المجتمع المحلي القاطنين في إمارة دبي على قاعدة الشراكة في المسئولية وتغطي كافة جوانب الحياة العامة في البيت والمدرسة والسيارة والمصنع والحديقة والشارع والمراكز التجارية والشاطئ وغيره عبر توطين المعرفة والتفاعل الإيجابي والتحفيز المستمر ،بما ينسجم مع خطة دبي 2021 بأن نجعل من دبي مدينة ذكية ومستدامة ،كما تتوافق برامج الحملة أيضا مع الإستراتيجية الوطنية للتثقيف والتوعية البيئة التي أقرتها وزارة البيئة والمياه.

وقال بمناسبة إطلاق بلدية دبي المرحلة الثالثة من “مشروع ثقافة دبي البيئية” في شهر سبتمبر الماضي وذلك تحت شعار مدينتي بيئتي إن الحملة نقلة نوعية في الإدارة المستدامة للنفايات  وقد حققت الكثير من النجاح منذ انطلاقها في فبراير 2012 خلال المرحلة الأولى والثانية وكشف عن أبرز التحديات التي واجهت الحملة وهي الفجوة المعرفية لدى الفئات المستهدفة حيث تركز البلدية في المرحلة الثالثة من الحملة على التوعية وتمكين المجتمع المحلي من ثقافة دبي البيئية في الأحياء السكنية من خلال الزيارات الميدانية لتحفيز وتشجيع قاطنيها.

وأشار إلى أن ثقافة دبي البيئية تعني أن تكون دبي من أكثر مدن العالم إستدامه وتستند إلى احترام المحيط الحيوي الذي نعيش فيه وسعادة الإنسان والمجتمع وتساهم في خلق بيئة مشجعه لتعزيز نمو اقتصاد دبي الأخضر وهي مظلة لكل المبادرات البيئية الصادرة عن بلدية دبي لان كل الأفعال البيئية ترمز إلى نفس الهدف .

ومن جانبه عبر المهندس عبد المجيد سيفائي مدير إدارة النفايات في بلدية دبي عن سعادته بالنجاح الذي حققته الحملة منذ إطلاقها حتى اليوم خلال المرحلتين الأولى والثانية والتي كشفت عن أهمية تطوير الثقافة والحوافز لدى فئات المجتمع .

وقال إننا نركز في المرحلة الثالثة من الحملة على نشر وترسيخ ثقافة دبي البيئية في الأحياء السكنية من خلال الزيارات الميدانية والترويج في المراكز التجارية والأعمال الفنية بالحدائق وورش العمل بالمدارس للأطفال لتحفيز وتشجيع قاطنيها بالإضافة إلى تمكين أطفال المجتمع من ثقافة التدوير والشراكة في المسئولية في فرز النفايات من المصدر عبر تنفيذ عدد من ورش العمل المقدمة لمدارس دبي بأسلوب عصري يسمى “التعليم باللعب” نظرا لأهمية الطفل باعتباره عنصر مهم في تحقيق التنمية المستدامة .

وقال في كلمة له في ورشة العمل التي أقامتها البلدية في مدرسة النخبة النموذجية في منطقة المزهر الثانية أن ورش العمل الموجهة للأطفال في مدارس دبي ستتعامل مع الأطفال باستخدام اللغة الرقمية وتطبيقاتها مع أنشطة مسلية بطريقة محببة بعيدا عن النمط التقليدي للدراسة وزرع أهمية السلوك البيئي الذي يؤدي إلى مردود يدعم اقتصاد دبي الأخضر وتطوير الحوافز من خلال قيمة السلوك البيئي والمردود على المدى القصير والبعيد على الطفل مباشرة وعلى اقتصاد الوطن .

وأشار إلى أن اختيار أبطال الفرز والتدوير سيتم وفق منهجية تستند إلى نقل المعرفة لطلبة المدارس بأهمية فرز النفايات من مصدرها عبر تطبيقات عملية بسيطة يقوم بها الطالب مباشرة علماً بان الطلبة المستهدفين هم طلاب وطالبات من الصف الأول والصف السادس الابتدائي.

وبعد ذلك قام الدكتور عماد سعد مستشار استدامة ومسئولية مجتمعية في الشركة المنفذة لمشروع التوعية بعمل اختبار توضيحي للأطفال في المدرسة حيث شرح لهم أهمية عملية فزر النفايات في المنزل من البداية لاستكمال مراحل تدوير النفايات من ناحية ومن ناحية ثانية لرصد النفايات التي يقوم الإنسان بالتخلص منها وطبيعتها ومن ناحية إخرى لتعليم  الأطفال التمييز بين النفايات وبالتالي محاولة التقليل من استخدامها قدر الإمكان.

وقد تم عرض ثلاث مكعبات باللون الأصفر لنفايات المواد المعدنية, وباللون الأخضر لنفايات المواد الورقية, وباللون الأزرق لنفايات المواد البلاستكية، حيث كان الطلاب يقومون كل بوضع النفايات في الأماكن المخصصة لها بأجواء يسودها الفرح والبهجة لتدريبهم على فرز النفايات من خلال الصناديق الملونة.

كما اشتملت ورشة التدريب أيضا كيفية أعادة استخدام مكونات الورق المستخدم في أعادة إنتاج أوراق أخرى بشكل يعلم الطلاب كيفية إجراء أعادة استخدام الأوراق المهملة من قبل وكيفية أجراء عمليات تنظيف لها قبل أعادة استخدامها وتنقيتها.

 

وحرص الطلاب على المشاركة في عملية تصنيع الورق من مخلفات الأوراق, والمشاركة في التجارب مع المحاضر، وتشجيعهم على أن يقوموا بعملية الفرز في بيوتهم حرصاً على نظافة البيئة من جهة ومن جهة ثانية التقليل من عمليات فقد النفايات بلا مبرر.

عن alsatary

شاهد أيضاً

من قال أن أجواء المؤتمرات الصحفية كلها جدية؟

  لدينا الكثير من المرح في ورشة أبطال الفرز!‫#‏مدينتي_بيئتي بمقر ‫#‏بلدية_دبي ‫#‏دبي_الاستدامة ‫#‏دبي_المستدامة ‫#‏إعادة_التدوير ‫#‏تدوير_النفايات …