الإثنين , أكتوبر 14 2019
الرئيسية / إعلام مستدام / ثقافة مستدامة / مدرسة "فاطمة بنت مبارك" برأس الخيمة انجاز بالوقت والمعايير

مدرسة "فاطمة بنت مبارك" برأس الخيمة انجاز بالوقت والمعايير

أمل القبيسي: مدرسة “فاطمة بنت مبارك”صرح حضاري يجسد روح الاتحاد

شيدها “مجلس أبوظبي للتعليم” بتوجيهات من محمد بن زايد

التربية تتسلم المدرسة اعتبارا من العام الدراسي 2015-2016

أبوظبي في 17 أغسطس 2015:

أعلن مجلس أبوظبي للتعليم، تسليم مدرسة “فاطمة بنت مبارك” الجديدة بمنطقة الحمرانية بإمارة رأس الخيمة لوزارة التربية والتعليم بعد أن اكتملت جميع الاعمال بها لتصبح جاهزة لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي. ويأتي بناء هذه المدرسة ذات المواصفات العالمية ترجمة للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس مجلس أبوظبي للتعليم، ببناء مدرسة على أحدث مستوى في منطقة الحمرانية تستوعب الطلاب من رياض الاطفال وحتى الصف الثاني عشر.

وثمنت معالي الدكتورة أمل القبيسي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مشددة على انها لفتة كريمة تُجسد روح الاتحاد، وتترجم حرص سموه على توفير كافة الحوافز التي تساهم في تطوير العملية التعليمية في الدولة وتحسّن من مخرجاتها ، وتعكس دعم ومتابعة سموه المستمرة لكافة المشاريع والمبادرات التي تدفع عجلة تطوير التعليم والميدان التربوي للارتقاء بالعملية التعليمية في كافة الإمارات.

وقالت معالي أمل القبيسي: “مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لبناء مدرسة جديدة بإمارة رأس الخيمة تجسد إيمانه بالتعليم كأساس للتنمية المستدامة وحرص واهتمام سموه بتطوير كافة قطاعات البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات بجميع إمارات الدولة، حيث لا تعد المدرسة مكانا لتلقي العلم فقط ولكنها بمثابة مركز ثقافي واجتماعي ورياضي يخدم المنطقة المحيطة بها، حيث جرى تصميمها لتحقيق أعلى مستويات الاستدامة والعمل على تقليل التأثيرات البيئية غير المرغوبة، وصون المصادر الطبيعية، بالإضافة إلى امكانية استفادة المجتمع المحلي المحيط بالمدارس الجديدة من المكتبة، وحمام السباحة، والملاعب الخارجية، وعيادة الأطفال، وبقية الخدمات المتطورة الموجودة في المدرسة، وذلك بتحويلها إلى نادٍ صيفي عقب الدوام الرسمي وفي الإجازات”.

واشادت معاليها باهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، بالمدرسة الجديدة حيث قام بزيارة المدرسة للوقوف على انجاز جميع مرافقها وتجول سموه في الفصول الدراسية ومرافق المدرسة، ما يعكس حرص قيادتنا الرشيدة على دعم الإستثمار في التعليم في كافة ارجاء الدولة.

وقالت معالي أمل القبيسي ” قيادتنا الرشيدة تضع التعليم على رأس أولوياتها، وتوفر له كل المقومات التي تدعم العملية التعليمية وتلبي طموحات الطلبة وآمالهم وتحقيق مستقبل الإمارات.

واوضحت معالي أمل القبيسي، أن مجلس أبوظبي للتعليم، قد قام بتسليم المدرسة لوزارة التربية والتعليم، لتستقبل الطلبة مع بداية العام الدراسي الجديد، مشيرة إلى وجود تنسيق كامل بين المجلس والوزارة، في مجالات الدعم والتطوير وتبادل الخبرات بما يتماشى مع خطط النهوض بالتعليم في الدولة وتحسين مخرجاته، وبما يتفق مع الأساليب التعليمية الحديثة.

وأكدت معاليها، على أن وزارة التربية والتعليم هي المظلة الاتحادية للتعليم في الدولة، ومجلس ابوظبي للتعليم يحرص على التنسيق مع الوزارة من  أجل تحقيق أهدافها، ولا يدخر وسعاً في سبيل تعزيز جهودها المبذولة من أجل تحقيق النقلة النوعية المطلوبة في النظام التعليمي، مشددة على أهمية التكامل بين دور وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم.

واضافت معاليها “وفقاً للتوجيهات السامية فقد تم انجاز المشروع الذي يعد صرحا تعليميا وحضاريا في وقت قياسي لضمان افتتاح المدرسة بأسرع وقت ممكن، حيث تم العمل على تصميم جديد كلياً يلبّي المتطلبات التعليمية ويكون في نفس الوقت مركزا اجتماعيا وثقافيا في امارة رأس الخيمة”.

واشارت مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، إلى انه قد تم تصميم وبناء المدرسة وفقا للمفاهيم الجديدة لبناء المدارس وفق استراتيجية المجلس والتي تنبع من الحرص على مواكبة التطور النهضوي الذي تشهده الدولة على كافة الأصعدة، لافتة إلى أن الغاية من هذه المفاهيم هو جعل الطالب محور الاهتمام ومركز العملية التعليمية وذلك بجعل الجهد التربوي منصباً على الطلبة بشكل فردي أو ضمن مجموعات صغيرة بدلاً من التدريس ضمن مجموعات كبيرة يكون فيها المدرس محور الاهتمام مما ينعكس على أداء الطلبة الأكاديمي الذي سوف يسمح لهم بالوصول إلى مستويات عالية، لذلك حرص المجلس على تصميم مدرسة تشجع على تنمية مهارات التعليم، وتوفر بيئة تعليمية مرنة وآمنة ومحفزة على اكتساب وانتاج المعرفة.

وتتميز مدرسة “فاطمة بنت مبارك” بتصميم معاصر ومتطور داخلياً وخارجياً وتتضمن كافة المرافق اللازمة للأنشطة الصفية واللاصفية من فصول دراسية ومختبرات علمية ومختبرات تكنولوجيا المعلومات، ومكتبة، وملاعب رياضية داخلية وخارجية ومسبح مغطى ومناطق ألعاب للأطفال، وغرف للرسم والموسيقى، ومسرح مدرسي وصالة متعددة الأغراض، ومصلى، وحضانة أطفال، ومطبخ وصالات للطعام ومقاصف وعيادات طبية مجهّزة جميعها بأحدث المعدات والتجهيزات وفق أعلى المعايير العالمية ما يمنح طلابها أفضل الفرص التعليمية.

جدير بالذكر أن المدرسة الجديدة تُعد نموذجا للمدارس الحديثة في منطقة الحمرانية في رأس الخيمة، وستمثل بيئة جاذبة للطلبة والطالبات وبيئة محفّزة على التعلّم والابتكار والتفاعل البناء والعمل الجماعي والتواصل الفاعل بين الطالب والمعلم، وتضم المدرسة 26 فصلاً دراسياً، لاستيعاب 642 طالب وطالبة، حيث تنقسم فصول المدرسة إلى 4 فصول رياض اطفال، و5 فصول حلقة أولى للطلاب، و5 فصول حلقة اولى للطالبات، و5 فصول حلقة ثانية للطالبات، و5 فصول حلقة ثالثة للطالبات، بالإضافة إلى فصلين للتعليم الخاص وذوي الاحتياجات الخاصة

كما أن المدرسة الجديدة تضم مختبرين لتكنولوجيا المعلومات مجهّزة بأحدث أجهزة الكمبيوتر ووسائل العرض السمعية والبصرية، وثلاث مختبرات للأحياء، والفيزياء والكيمياء، و مسبح داخلي بمواصفات عالمية مع غرف لتبديل الملابس، وملاعب رياضية داخلية وخارجية مجهزة بالإضاءة الليلية لتمكين المجتمع المحلي من استخدامها، وصالة داخلية متعددة الأغراض ومجهزة لأنشطة التمارين الرياضية، ومناطق ترفيهية داخلية وخارجية مجهزة بالكامل لتساهم في تنمية القدرات الجسدية والعقلية للطلبة.

وتضم المدرسة مسرح مدرسي يستوعب 210 متفرج ومجهز بأحدث الأجهزة السمعية والبصرية التي تخوله تنظيم كافة أنواع العروض كما يمكن استخدامها ايضاً كصالات لعرض الأفلام التعليمية والترفيهية بتقنية D3  أو أي أغراض ذات صلة، ومكتبة مع تجهيزاتها للدارسة وتحضير البحوث واستخدام الكتب والانترنت بمساحة 350 متر مربع، وعيادتان مدرسيتان منفصلتين، للطلاب والطالبات، ومطبخ متكامل ومجهز بأحدث المعدات لإعداد وتجهيز الطعام والوجبات الغذائية الصحية للطلبة، بالإضافة الى مقاصف وصالة طعام مجهزة لخدمة 303 شخص في وقت واحد، بالإضافة إلى منطقة مخصصة للإدارة تحتوي على مكاتب وغرف اجتماعات ومناطق انتظار وغرف ملفات ومخازن، فضلاً عن مكاتب للمدرسين وللأخصائيين الاجتماعيين والمشرفين تم توزيعها في أماكن مختلفة وفي أجنحة التدريس ليكونوا بالقرب من الطلاب ونشاطاتهم المختلفة، بجانب مساحات خارجية خضراء وطرق مصممة لتوفير مسارات منفصلة وامنة لحركة المارة والسيارات والحافلات، ومساحات مرور وانتظار مظللة وعدد78   موقف سيارة مظلل، وحضانة مجهزة لاستقبال أبناء مدرسات وموظفات المدرسة.

عن alsatary

شاهد أيضاً

“التوعية المرورية: حياتك غالية”

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يعقد محاضرته رقم (687) شبكة بيئة ابوظبي: الامارات، أبوظبي 20 …