الأربعاء , أغسطس 22 2018
الرئيسية / تراثنــا / مهرجان البيزرة للصقور / زوار وسياح يؤكدون على أهمية المهرجان في حفظ التراث

زوار وسياح يؤكدون على أهمية المهرجان في حفظ التراث

شبكة بيئة ابوظبي: 13 ديسمبر 2014:

شهدت فعاليات مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة المقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” على مدى ثلاثة أيام في منتجع الفرسان الرياضي الدولي، إقبالاً جماهيرياً واسعاً من قبل جميع فئات المجتمع، مُعبّرين عن سعادتهم وفرحهم بالمهرجان وبجميع الفعاليات التي يقدمها والتي أدخلت الفرح لقلوب الأطفال والأهل، كما أعرب العديد من المشاركين في الخيم عن سعادتهم بالتواجد في مثل هذا المهرجان الذي بات عرساً تراثياً يشهد له من كل أنحاء العالم.

وقد عبرت سيلين الجميل ذات ال9 أعوام عن سعادتها بفعاليات منطقة الأطفال التي أتاحت لها فرصة التلوين والاستماع إلى قصص عن الصقر، إلى جانب مشاركة أهلها لها في هذه الرحلة، مشيرة إلى أنها لم تسلم جواز الصقار مجدداً بل حصلت على كل الأختام المطلوبة وستحتفظ به للذكرى من هذا المهرجان الثقافي التراثي.

في حين قالت شما المنصوري 10 أعوام إنّ هذا المهرجان الذي أتاح لها فرصة زيارته هذه المرة جميل جداً لأنه يعبر عن المرحلة التي عاش بها الآباء قبلاً وعن مدى سعادتها باهتمام الجميع بهذه الرياضة التراثية، ومن ثم ذكرت أنها ستذهب لاستكمال وضع الأختام على جواز الصقار الخاص بها، بعد أن حصلت على بيضة الحبارى والتقطت العديد من الصور مع المشاركين في الفعاليات ومع عائلتها.

وقالت ليسا والكر يشكل هذا المهرجان فرصة لنا للالتقاء بعدد كبير من الصقارين والضيوف من مختلف أنحاء العالم، إنه كرنفال تراثي لتعريف الشعوب ببعضها البعض عن طريق تبادل المعلومات والخبرات المكتسبة على مدى أعوام سابقة إلى جانب إتاحة الفرصة للزائر للتعرف بشكل أكبر وعن قرب على منتوجات وعادات الشعوب في هذه الرياضة مباشرة من ساحات المهرجان، كما أنه يشكل الفرصة الأكبر لنقل هذه الهواية إلى أجيال الغد.

وأوضح علي المنصوري أن أكثر الفعاليات جذباً له كانت فعاليات ساحة العروض، إنه بث حي ومباشر لكل ما يتعلق برياضة الصيد بالصقور، كما تمكنا من خلال هذه الفعاليات من الاطلاع على ثقافة العديد من البلدان حول العالم حول عملية الصيد، وما يرتبط بها من طقوس تشتهر بها كل دولة من الدول المشاركة، بخاصة لما لهذه الرياضة من أهمية كبيرة في نفوس الشباب الإماراتي كونها امتداد لتراث الأجداد، إنها هواية متوارثة جيلاً بعد جيل.

فيما لفت مايكل ماكوين إلى أنّ اليوم الثاني كان أكثر تميزاً وجمالية ففيه شاهدنا من خلال ساحات المهرجان وساحة العروض عرضاً تراثياً بالأزياء الشعبية الخاصة بكل دولة، كما يتيح لك المهرجان فرصة الاستمتاع بالتراث الموسيقي لكل شعب حيث تحرص الدول على قيام فرقتها الموسيقية المصاحبة بعزف قطعة موسيقية تعكس تراثهم، إلى جانب مشاهدة أفراد من مختلف أنحاء العالم يتكلمون بلهجتهم، برأيي أعتقد أن هذا المهرجان بات فرصة لالتقاء الثقافات والتعرف على الشعوب وعاداتها وتقاليدها.

وأوضحت سلمى القيسية أن كل ما تعرضه الخيم المشاركة في المهرجان يشكل فرصة لنا في التعرف على الصقور وما يرتبط بها، وبخاصة أن هناك خيمة تعرض الصقور وكيفية إطعامها، كما أنها تعرض لأنواع الصقور المنتشرة حول العالم مما يساعدنا في التعرف عن قرب على هذه الأنواع أكثر مع معرفة الفروقات بينهم.

 

وقالت ريم العولقي بالنسبة لي أقصد المهرجان من دبي، وأشكر اللجنة على تقريب المسافة ووضعه في أبوظبي، مع أنني قصدت المهرجان أيضاً في مدينة العين 2011، لأنه لا يمكنني تفويت فرصة مشاهدة فعاليات هذا المهرجان والاستمتاع بالماضي الجميل والتعرف على طرق كسب العيش في الماضي، كما أنني أعتبره مناسبة متميزة للالتقاء والتعرف على أشخاص جدد من عالم الصقارة بشكل خاص.

عن alsatary

شاهد أيضاً

مهرجان الصداقة للبيزرة 4 عقود في خدمة التراث الإنساني المشترك

شبكة بيئة ابوظبي: 13 ديسمبر 2014: وفي تصريح له أكد السيد عبد الله بطي القبيسي …